استُعمِل أقربُ مَواضِع الحَلق إلى الفم (من الحنك اللَّحميّ) مخرجًا لبعض الأصوات، واستُعملت له عدَّةُ ألفاظ، منها:
1 ـ أَدْنَى = (أدْنَى الحَلْق مخرجًا من الفم) ، (أدنى مخارجِ الحَلْق إلى اللِّسان) ، (أدنى مخارج الحلق إلى الفم) ، (أدنى الحلق ممَّا يلي الفم) ، (أدنى الحلق) .
2 ـ (المخرج الثالث من مخارج الحَلْق) .
3 ـ آخر = (آخرُ مخرجِ الحلق وأقربُها إلى الفم) ، (آخِرُ الحلق ممَّا يَلِي الفم) .
4 ـ (مَوْضِعُ التَّغَرْغُر) .
5 ـ (مِن فَوْقِ وَسَط الحَلْقِ مع أوَّل الفم) ، (ممَّا فَوْقَ وَسَط الحَلْقِ دانيًا إلى الفم) .
6 ـ أوَّل = (أوَّلُ الفَم) ، (أوَّلُ الحَلْقِ مِمَّا يَلِي اللِّسان) .
7 ـ (أعْلَى الحَلْق) .
ويمثِّل شكل رقم (18) أدنى الحلق عند المتقدِّمين، بحسب ما ذكرتُه من حدود الحلق، وما توفَّر لديَّ من نصوصٍ.
استعملَ سيبويه لفظَي: (أَدنى الحلق مخرجًا من الفم) [1] ، و: (المخرج الثالث من الحلق: أدنى مخارج الحلق إلى اللِّسان) [2] ، كمخرج للغَين والخاء. وفي نصٍّ دقيقٍ جعلَهما في منطقة متوسِّطة بين الحلقِ والفم، قال:"والخاءُ والغينُ بمنزلةِ القَافِ، وهما من حُروفِ الحلْقِ بمَنزلةِ القافِ من حُروفِ الفم، وقُرْبُهُمَا من الفَمِ كقُرْبِ القَافِ من الحَلْقِ" [3] .
وتابعَه أكثرُ العلماء على تصنيفه، وتعدَّدت ألفاظهم:
تابعَه المبرِّدُ [4] ، ومكِّيّ [5] على لفظ: (المخرج الثالث من مخارج الحلق) .
ابنُ دُرَيد زاوَج بين عبارتَيه [6] .
(1) الكتاب 4/ 433.
(2) الكتاب 4/ 451.
(3) الكتاب 4/ 480.
(4) المقتضب 1/ 343.
(5) الرعاية ص 168.
(6) الجمهرة 1/ 8.