من المشتركِ اللَّفظيّ. يدلُّ أصله اللُّغويُّ على أساس الشيء [1] ، وكثُرَ حتى قيلَ أصْلُ كلِّ شيءٍ: ما يَسْتَنِدُ وُجُودُ ذلك الشيءِ إليه، فالأبُ أصلٌ للولد، والنَّهرُ أصلٌ للجدول [2] .
استُعمل: (أصول الثنايا) في أكثر من معنى، منها:
1 ـ منابتُ الثنايا العُلْيا. وشاركَه في هذا المعنى عدة مصطلحات مرتبطةٌ به، منها: ـ (أصول الثنايا العُلى) ـ (أصول الثنايا العُلْيا) ـ (أصول الثنايا العُلْيا مصعَّدًا إلى الحنك) ـ (أصول الثنايا العُلى مُصَعَّدًا إلى الحنك) ـ (أصول الثنيَّتَين) ـ (أصول الثنيَّتَين من العُلْيَيْن) .
2 ـ الثنايا، وبهذا المعنى نُسِبَت إليها كلُّ حروف الثنايا: (الطاء والدال والتاء) ، و (الصاد والسين والزاي) ، و (الظاء والذال والثاء) .
1 ـ المعنى الأوَّل لـ: (أصول الثنايا) = منابتُ الثنايا العُليا
استَعمل سيبويه: (أصول الثنايا) كعضوٍ مشاركٍ مع طرف اللِّسان في إنتاج الطاء والدال والتاء، قال:"وممَّا بين طرف اللِّسان وأصول الثنايا مخرجُ الطاء والدال والتاء" [3] .
ويعني بها مَنْبتَي الثنيَّتَين العُلْيَيَن.
تابعَه: ابن دُرَيد [4] ، والزجاجيّ [5] ، وابن جنيّ [6] ، والسعيديُّ [7] ، ومكِّيّ [8] ، والخفاجيُّ [9] .
وزاد المبرِّدُ على لفظ سيبويه: (مُصَعَّدًا إلى الحنك) [10] .
وزاد الزجَّاجُ على لفظ سيبويه: (العُلْيا) [11] .
وتابَع الزجَّاجَ على زيادته: النحَّاس [12] ، والدانيُّ [13] ، وأبو البركات ابن الأنباريّ [14] .
(1) مقاييس اللُّغة ص 62 (أ ص ل) .
(2) المصباح المنير ص 16.
(3) الكتاب 4/ 433.
(4) الجمهرة 1/ 8.
(5) شرح جمل الزجاجي ص 445.
(6) سر صناعة الإعراب 1/ 47.
(7) التنبيه على اللحن الجليّ والخفيّ ص 13.
(8) الرعاية ص 198 و 201 و 204.
(9) سرّ الفصاحة ص 19.
(10) المقتضب 1/ 329.
(11) معاني القرآن وإعرابه 2/ 155.
(12) إعراب القرآن 2/ 10.
(13) الإدغام الكبير ص 54.
(14) أسرار العربية ص 208.