فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 832

من المشتركِ اللَّفظيّ. يدلُّ أصله اللُّغويُّ على أساس الشيء [1] ، وكثُرَ حتى قيلَ أصْلُ كلِّ شيءٍ: ما يَسْتَنِدُ وُجُودُ ذلك الشيءِ إليه، فالأبُ أصلٌ للولد، والنَّهرُ أصلٌ للجدول [2] .

استُعمل: (أصول الثنايا) في أكثر من معنى، منها:

1 ـ منابتُ الثنايا العُلْيا. وشاركَه في هذا المعنى عدة مصطلحات مرتبطةٌ به، منها: ـ (أصول الثنايا العُلى) ـ (أصول الثنايا العُلْيا) ـ (أصول الثنايا العُلْيا مصعَّدًا إلى الحنك) ـ (أصول الثنايا العُلى مُصَعَّدًا إلى الحنك) ـ (أصول الثنيَّتَين) ـ (أصول الثنيَّتَين من العُلْيَيْن) .

2 ـ الثنايا، وبهذا المعنى نُسِبَت إليها كلُّ حروف الثنايا: (الطاء والدال والتاء) ، و (الصاد والسين والزاي) ، و (الظاء والذال والثاء) .

1 ـ المعنى الأوَّل لـ: (أصول الثنايا) = منابتُ الثنايا العُليا

استَعمل سيبويه: (أصول الثنايا) كعضوٍ مشاركٍ مع طرف اللِّسان في إنتاج الطاء والدال والتاء، قال:"وممَّا بين طرف اللِّسان وأصول الثنايا مخرجُ الطاء والدال والتاء" [3] .

ويعني بها مَنْبتَي الثنيَّتَين العُلْيَيَن.

تابعَه: ابن دُرَيد [4] ، والزجاجيّ [5] ، وابن جنيّ [6] ، والسعيديُّ [7] ، ومكِّيّ [8] ، والخفاجيُّ [9] .

وزاد المبرِّدُ على لفظ سيبويه: (مُصَعَّدًا إلى الحنك) [10] .

وزاد الزجَّاجُ على لفظ سيبويه: (العُلْيا) [11] .

وتابَع الزجَّاجَ على زيادته: النحَّاس [12] ، والدانيُّ [13] ، وأبو البركات ابن الأنباريّ [14] .

(1) مقاييس اللُّغة ص 62 (أ ص ل) .

(2) المصباح المنير ص 16.

(3) الكتاب 4/ 433.

(4) الجمهرة 1/ 8.

(5) شرح جمل الزجاجي ص 445.

(6) سر صناعة الإعراب 1/ 47.

(7) التنبيه على اللحن الجليّ والخفيّ ص 13.

(8) الرعاية ص 198 و 201 و 204.

(9) سرّ الفصاحة ص 19.

(10) المقتضب 1/ 329.

(11) معاني القرآن وإعرابه 2/ 155.

(12) إعراب القرآن 2/ 10.

(13) الإدغام الكبير ص 54.

(14) أسرار العربية ص 208.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت