1 ـ التعبير عن صفات الحروف. 2 ـ التعبير عن الموجات الصَّوتيَّة.
1 ـ الموطنُ الأوَّل لـ: (الأعراض) = التعبير عن الصفات:
استَعمل المبرِّدُ لفظ: (الأعْرَاض) للتعبير عن الصِّفات [1] .
وهذا الاستعمال من المبرِّدِ يدلُّ على تغلغلِ المصطلحات المنطقيَّة في العلوم النقليَّة.
2 ـ الموطنُ الثاني لـ: (الأعراض) = التعبير عن الموجات الصَّوتيَّة:
استَعمَل إخوانُ الصفاء للتعبير عنها: (الأعراضُ الحادثة، الحركةُ العرضيَّة، النَّقشُ العرَضيُّ) [2] .
واستَعمَل ابن جنيّ: (العَرَض) لذلك في قوله:"اعلم أنَّ الصوتَ عَرَضٌ يخرُج مع النَّفَسِ مستطيلًا متَّصِلًاَ ..." [3] .
3 ـ 6 المصطلح الثالث إلى السادس للموجات الصَّوتيَّة: (التَّمَوُّجُ) ، (المَوْجُ النَّاقِلُ للصَّوتِ) ، (الأمواج) ، (التَّمويج) :
يدلُّ أصلُه اللُّغويُّ على اضطرابٍ في الشيء، وماجَ الناسُ يَمُوجُون إذا اضطرَبوا، والمَوجُ: مَوجُ البحر، سُمِّي لاضطرابه [4] .
استَعمَل إخوان الصَّفاء: (أمواجَ الهواء، المَوجَ الناقلَ للصَّوت، الأمواج، التموُّج) في شرحِهم لحدوثِ الصَّوت [5] .
وذكَر ابن سينا أنَّ سببَ حُدُوثِ الصَّوتِ هو تَمَوُّجُ الهَوَاء بسُرعة وقوَّة [6] .
وذكَر ابنُ مَلْكا الطبيبُ البغداديُّ عن كيفيَّة الإدراكِ السَّمعيِّ للصَّوتِ أنَّ القُوَّةَ السَّامِعَةَ تُدرِكُ الصَّوتَ بوُصُولِ التَّمْوِيجِ إلى الأذُن [7] .
7 ـ المصطلح السابع للموجات الصَّوتية: (الشَّكلُ الكُرَوِيُّ) :
استَعمَله إخوان الصَّفاء في شرحِهم لحدوثِ الصَّوت، وسبب التعبير بـ: (الكرويّ) تشبيهًا بالدائرة التي
(1) المقتضب 1/ 386.
(2) الرَّسائل 3/ 95 و 98.
(3) سر صناعة الإعراب 1/ 6.
(4) مقاييس اللُّغة ص 933 (م و ج) .
(5) الرَّسائل 3/ 102 و 107 و 132 و 133.
(6) أسباب حدوث الحروف ص 56.
(7) المعتبر في الحكمة 2/ 329.