واستعملها في منعِ إمالةِ الكافِ ـ في مذهب مَن منع ـ لمجاورة القاف المستعلية [1] ، وفي الحاء والعين لمجاورتهما الألف كما مرّ. واستعملها أيضًا في جواز إدغام الجيم في التاء ـ مع بُعْدِ المخرجَين ـ في أخذها حُكمَ الشِّين في الإدغام، من حيث إنهما من مخرجٍ واحدٍ [2] .
لقَّب سيبويه الحروف السبعة بـ: (المستعلِية) [3] .
وتابعَه: المبرِّدُ [4] ، وابن السرَّاج [5] ، والفارسيُّ [6] ، والرمانيُّ [7] ، وابن جنيّ [8] ، والدانيُّ [9] ، وأبو العلاء الهمَذانيُّ [10] ، وأبو البركات الأنباريّ [11] .
ولقَّب المبرِّدُ هذه الحروف بـ: (حروف الاستعلاء) [12] .
وتابعَه: ابن خالويه [13] ، وطاهرُ بن غلْبون [14] ، وأبو الفضل الخزاعيُّ [15] ، وابن سفيان القيروانيُّ [16] ، والخفاجيُّ [17] ، وأبو معشر الطبريُّ [18] ، وابن بلِّيمة [19] ، وأبو البركات الأنباريُّ [20] .
وتقدَّم أنَّ سيبويه بدأ الباب بـ: (الحروف التي تَمنعها الإمالةَ هذه السبعةُ) ، فلقَّب المبرِّدُ هذه الحروف بـ: (الحروف التي تَمنعُ الإمالة) [21] .
(1) الموضح 45/ ب.
(2) الإدغام الكبير ص 58.
(3) الكتاب 4/ 130 - 131.
(4) المقتضب 1/ 360.
(5) الأصول 3/ 164 و 167.
(6) الحجة 1/ 15 و 368 و 2/ 347 والتكملة ص 225.
(7) شرح كتاب سيبويه 191/ ب.
(8) سر صناعة الإعراب 1/ 4.
(9) التحديد ص 105.
(10) التمهيد ص 268.
(11) أسرار العربية ص 209.
(12) المقتضب 3/ 46.
(13) إعراب ثلاثين سورة ص 159.
(14) التذكرة 1/ 236.
(15) المنتهى ص 221.
(16) الهادي 1/ 138 و 187 و 169.
(17) سر الفصاحة ص 23.
(18) التلخيص ص 197.
(19) تلخيص العبارات ص 50.
(20) أسرار العربية ص 202.
(21) المقتضب 3/ 46.