تعالى: {نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى} :
فممَّن استَعمَل لفظ: (المَبْطُوح) : قالونُ [1] ، وإسماعيل القاضي [2] .
وممَّن استَعمَل لفظ: (البَطح) : خلفُ بن هشام البزَّار (القارئ العاشر) ، وأبو العباس محمدُ بنُ أحمدَ بنِ وَاصِلٍ البغداديُّ [3] .
4 ـ المصطلح الرَّابع لظاهرة الترقيق: (بين اللَّفظين)
من المشترك اللَّفظيّ.
استعمل: (بين اللَّفظَين) في أكثر من معنىً، منها:
1 ـ الإمالة الصغرى، وهو الأصلُ، يَعْنون به: بين لَفْظِ الفتحِ ضدّ الإمالة وبين الإمالة الكبرى.
2 ـ الترقيقُ على اعتبار أنَّ الإمالةَ ترقيقٌ فأخذت الاسمَ بالمُشَاكَلَة.
1 ـ المعنى الأوَّل لـ: (بين اللَّفظَين) = الإمالة الصغرى:
استعمله: الزجَّاجُ، وعبد المنعم بن غَلْبونٍ [4] ، وطاهرُ بنُ غَلبون [5] ، وأبو الفضل الخزاعيُّ [6] ، وابن سفيان القروانيُّ [7] ، ومكيُّ بن أبي طالبٍ [8] ، والدانيُّ [9] ، وإسماعيلُ بن خلَف [10] ، وابنُ بلِّيمة [11] .
قال الزجَّاج:"وقرأ الكسائيُّ السُّورةَ كلَّها بالإمالةِ، وقرأها أبو عمرو بن العلاء بينَ اللَّفظَين" [12] .
2 ـ المعنى الثاني لـ: (بين اللَّفظَين) = الترقيق
أوَّل مَن نقَل ذلك ـ دون أن يتَّجِه كلامُه إلى المعنى الأوَّل ـ ابنُ سفيان القيروانيُّ، قال عن الرَّاءِ
(1) جامع البيان 2/ 435.
(2) السبعة ص 209.
(3) جامع البيان ل 191/ أ.
(4) الاستكمال ص 98.
(5) التذكرة 1/ 171.
(6) المنتهى ص 199.
(7) الهادي 1/ 132.
(8) التبصرة ص 118.
(9) التحديد ص 152.
(10) العنوان ص 61.
(11) تلخيص العبارات ص 44.
(12) معاني القرآن وإعرابه 5/ 331.