18 ـ (إذا تُكُلِّفَ التأليفُ بين المتجاوِرَين فليُبدَأ بالأقوى) : ابن جنيّ [1] .
19 ـ (تبدَل الحروفُ من بعضٍ، وتُدغَمُ في بعضٍ؛ للتناسُبِ والقُرب) : مكِّيّ [2] .
20 ـ (قد يخفَّف الخفيف ويثقَّل الثقيلُ؛ للاطِّرادِ والاضطرابِ) : مكِّيّ [3] .
مثال: الهمزة الساكنة هنا لما كانت تجري في التخفيف على سنن واحد وهو البدل خفَّفها كذلك. والمتحركة لما كانت تأخذ عدة صور لتخفيفها حقَّقها ليُجريها على سنن واحد. هذا مؤدَّى كلام مكِّيّ والله أعلم.
21 ـ (الأكثر في الأصل أن ينقلُ الأضعف إلى الأقوى إذا تقاربت المخارج؛ ليَقوى الكلام، وربَّما خالَف اليسيرُ ذلك لعلة موجبة) : مكِّيّ [4] .
22 ـ (نَقْلُ الأقوى إلى الأضعفِ عند تقارب المخارج يُضعِف الكلام) : مكِّيّ [5] .
23 ـ (القَوِيُّ يجذب الضعيفَ إلى نفسه عند المجاوَرَة) : مكِّيّ [6] .
24 ـ (قوَّةُ الحرفِ بحسب ما فيه من صفات القوَّة وكذلك ضعفُه) : مكِّيّ [7] .
25 ـ (الثقيلُ هو الحاكمُ على الخَفيفِ في الطَّبعِ والعَادَة) : الدانيّ [8] .
وهو قانون صوتي إنسانيّ عامٌّ بين اللُّغات، إذ من عادة الثقيل أن يؤثِّر على الخفيف.
26 ـ (كلما تقاربت المخارج وتدانت كان الإدغام أقوى) : الدانيّ [9] .
27 ـ (إخراج الأضعف إلى الأقوى جائز لأنه يقوى به) الدانيّ [10] .
28 ـ (مَيْلُ الطبع بالنطق إلى الأسهل) : القرطبيّ [11] .
وهو قانونٌ صوتيٌّ عامٌّ بين اللُّغات.
(1) سر صناعة الإعراب 2/ 814.
(2) الرعاية ص 216.
(3) الكشف 1/ 84.
(4) الرعاية ص 207.
(5) الرعاية ص 207.
(6) الرعاية ص 206.
(7) الرعاية ص 118.
(8) جامع البيان 2/ 534.
(9) الإدغام الكبير ص 42.
(10) الإدغام الكبير ص 42.
(11) الموضح ص 85.