الذهبية.
6 ـ (الإدغامُ: نَقْلُ الأثقَلِ إلى الأخفِّ) : المبرِّد [1] .
7 ـ (التخفيفُ من كثرةِ الحركاتِ بالإدغام) : الزجَّاج [2] .
8 ـ (إذا ثَقُلَ الإدغامُ فالإظهارُ أوْلَى؛ لكَونِ الإدغامِ للتخفيف) : ابن مجاهد [3] . وهو يرجِع في بعضه إلى قانون الفرَّاء.
9 ـ (حروفُ وسَطِ اللِّسان أمكَنُ في الإدغام من طرفه) : السيرافيّ [4] .
10 ـ (حروفُ داخِلِ الفَم أمكنُ من حُرُوفِ الشفتَين في الإدغام) : السيرافيّ [5] .
مثال: إدغامُ الباءِ في الفاء عند أبي عمرو بن العلاء، وامتناعُ العكس عنده.
11 ـ (الإدغامُ أَوْلَى إذا سَكَنَ أوَّلُ المِثلَين والمتقارِبَين) : ابن خالويه [6] .
12 ـ (اجتماعُ الأمثالِ وتَوَالي الحركاتِ سببٌ للإدغامِ) : أبو عليٍّ الفارسيُّ [7] .
13 ـ (الإدغامُ فيما كانَ أقربُ إلى الفَم أحْسَن) : الفارسيّ [8] .
14 ـ (الإدغامُ يَحسُنُ إذا قَوَّى الحرفُ المُدغَمُ فيه المُدغَمَ) : ابنُ جنيّ [9] .
مثال: كإدغام التاء في الطاء، قال:"وعلَّته أنَّ الحرفَ إذا أُدغِمَ خَفِيَ فضَعُفَ، فإذا أُدغِم في حرفٍ أقوَى منهُ استَحَالَ لفظُ المُدغَمِ إلى لَفْظِ المدغَم فيهِ لقُوَّتِهِ، فكانَ في ذلك تدارُكٌ وتَلاَفٍ لِمَا جُنِيَ على الحَرْفِ المدغَم".
15 ـ (الإخفاءُ والإدغامُ للمقارَبَة أو التزَاحُمُ في مخرجٍ واحد) : السعيديُّ [10] .
16 ـ (علَّةُ الإدغام إرادة التخفيف) : مكيٌّ القيسيّ [11] ، والدانيُّ وزاد: (وكراهة الاستثقال) [12] ،
(1) المقتضب 1/ 356.
(2) معاني القرآن وإعرابه 5/ 175.
(3) نقل ذلك عنه السيرافيُّ في إدغام القراء ص 58.
(4) إدغام القراء ص 17.
(5) إدغام القراء ص 16. وقد أشار إلى ذلك سيبويه في الكتاب 4/ 449.
(6) الحجة ص 63.
(7) الحجة 6/ 384.
(8) الحجة 5/ 136.
(9) المحتسب 1/ 59.
(10) اختلاف القراء في اللاَّم والنُّون ص 64.
(11) الكشف 1/ 134.
(12) الإدغام الكبير ص 40.