فهرس الكتاب
1 ـ المعنى الأوَّل لـ: (الإثبات) = إشباعُ الحركات في آخر الكلمات:
استعمله من العلماء: عيسى بن عمر الثقفيُّ [1] ، والخليل [2] ، وسيبويه [3] ، والكسائيُّ [4] ، وعليُّ بن نَصرٍ الجَهضميُّ، والفرَّاءُ [5] ، والأخفشُ [6] ، وأبو عبد الله محمد بن عيسى الأصبهانيُّ [7] ، والمبرِّدُ [8] ، والزجَّاج [9] ، وابنُ مجاهدٍ [10] ، والنحَّاس [11] ، والسيرافيُّ [12] ، وابن خالويه [13] ،وأبو الفضل الخزاعيُّ [14] ، والمالكيُّ [15] ، وأبو مَعْشرٍ الطبريُّ [16] .
أمثلة: قال سيبويه عن مذهب العرب في الياءات التي تُحذَفُ من الكلام ـ قبل ظهور مصطلح: (ياءات الزوائد) ـ مقرِّرًا قاعدة ذلك:"وجميعُ ما لا يُحذَفُ في الكلاَم وما يُختارُ فيه أن لاَّ يُحذَفَ يُحْذَفُ في الفَواصِل والقَوَافي."
فالفواصلُ قول الله عز وجل: {وَالَّيلِ إذا يَسْرِ} ، و {مَا كُنَّا نَبْغ} ، و {يَوْمَ التَّنَادِ} ، و {الكَبيرُ المُتَعَال} . والأسماءُ أجدَرُ أن تُحذَفَ؛ إذ كان الحذفُ فيها في غيرِ الفَوَاصِلِ والقَوَافي، وأما القوافي فنحو قوله وهو زهير:
وأراكَ تَفْرِى ما خَلَقْتَ وبَعْضُ القوم يَخْلُقُ ثم لا يَفْرْ
وإثباتُ الياءاتِ والواواتِ أقيسُ الكلامين. هذا جائزٌ عربيٌّ كثير" [17] ."
وقال الجهضميُّ:"سمِعتُ أبا عمرٍو [بن العلاء] يقرأ: {يَسْرِي} يَقِفُ عليها؛ لأنَّها رأسُ آيةٍ، فإذا كان"
(1) نقل ذلك عنه الزجاجيّ في مجالس العلماء ص 201.
(2) العين 8/ 399.
(3) الكتاب 3/ 301 و 4/ 167.
(4) نقَل ذلك عنه ابن الأنباريّ في إيضاح الوقف والابتدا 1/ 262.
(5) معاني القرآن 3/ 37.
(6) معاني القرآن 1/ 239.
(7) نقَل ذلك عنه أبو بكر بن أبي داود في المصاحف 1/ 416.
(8) نقَل ذلك عنه النحَّاس في إعراب القرآن 2/ 442.
(9) معاني القرآن وإعرابه 3/ 77 و 300 و 4/ 369 و 5/ 86.
(10) السبعة ص 164 و 544.
(11) إعراب القرآن 2/ 442 و 5/ 101.
(12) شرح كتاب سيبويه 2/ 131.
(13) الحجة ص 131 و 200.
(14) المنتهى ص 627.
(15) الروضة 2/ 535.
(16) التلخيص ص 252.
(17) الكتاب 4/ 184.