فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 832

4 ـ شرَح بعض مصطلحات الكوفيِّين، كلفظَي: (المصَوِّت، والأخرس) ، وهما من مصطلحات الفرَّاء، وسيأتي ذِكْرُ ذلك.

5 ـ استفاد من شرْحِه للكتاب بعضُ أئمَّة علم التجويد كالقرطبيّ، فنقَل كلامَه في عدَّة مواضع [1] .

6 ـ قدَّم بعض التعريفات الصوتيَّة، فمن تعريفه لحروفِ المدِّ بأنَّها حركاتٌ مُشْبَعة [2] ، وتقسيمه الكلامَ العربيّ إلى مَلْحونٍ وغير ملحونٍ [3] .

7 ـ قدَّم بعضَ المصطلحات الصوتيَّة كتلقيبه ألف الإمالة بـ: (ألف الترخيم) [4] ، وجمعه الحروف التي تُدغَمُ فيها النُّون بـ: (وَيَرْمُل) [5] .

8 ـ قدَّم عدَّة آراء صوتيَّة، فمن ذلك ما ذكره عن وجهِ اختيار الضمّة في الفاعل، والفتحة في المفعول به، فذكَر أنَّ الضمَّ اختير في الفَاعِلِ لقُوَّةِ النَّفَسِ في أوَّلِ النُّطقِ، فاستُعمِل له أقْوَى الحرَكاتِ، وجُعِل للمفعولِ به أخفُّ الحركات [6] . ومن ذلك ما ذكره مِن أنَّ جريانَ الغُنَّة في الخيشوم يُعادِلُ جريانَ حروف المدِّ [7] .

9 ـ مناقشته لآراء الكوفيِّين، فمن ذلك مناقشتُه لتسميةِ الفرَّاءِ قَلْبَ النُّونِ ميمًا عند الباءِ إخفاءً [8] ، ومناقشته لحُجَّةِ ثَعْلب على سيبويه في منع إدغام المستطيل وحرف الصفير [9] .

10 ـ تَتَلْمُذه على ابن مجاهد في القراءة جعله لا يَرُدُّ إدغام الراء في اللاَّم ـ كما هو مذهبُ البصريِّين ـ بل علَّل لها صوتيًا بخفة اللام وصعوبة الرَّاء [10] .

11 ـ قدَّم بعض القواعدِ المهمَّة في المصطلح، فذكَر أنَّه لا سبيلَ إلى إحداثِ لغةٍ في لغةٍ مُقَرَّرَةٍ بين أهلِها [11] .

وهو يعني أن تغيير المواضعة لا يَتِمُّ إلا بقَبول الجماعة اللُّغويَّة بذلك، وقد تقدَّم ذِكْرُ ذلك.

(1) انظر: الموضح ص 81 - 83.

(2) المطبوع من شرح كتاب سيبويه 1/ 110.

(3) المطبوع من شرح كتاب سيبويه 2/ 92.

(4) نقَل ذلك عنه القرطبي في الموضح دون أن يذكر اسمه ص 82.

(5) ما ذكره الكوفيون من الإدغام ص 64.

(6) المطبوع من شرح كتاب سيبويه 2/ 265.

(7) المطبوع من شرح كتاب سيبويه 1/ 70.

(8) ما ذكره الكوفيون من الإدغام ص 67.

(9) ما ذكره الكوفيون من الإدغام ص 64.

(10) إدغام القراء ص 40.

(11) نقَل ذلك عنه أبو حيان التوحيديّ في الإمتاع والمؤانسة 1/ 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت