فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 832

والعِلَلُ: (و، ا، ي، ء) . فهذه تسعةٌ وعشرون حرفًا منها أبنيةُ كلامِ العرَب" [1] ."

والهمزةُ تعدُّ أحدَ الصِّحاح في حالتها المحقَّقة، أمَّا في حال إبدالها أو الترفيهِ عنها إلى حرفِ مدٍّ فهي معتلَّة، قال:"وأما الهمزةُ فمخرجُها من أقصى الحلق مَهْتُوتَةً مَضْغُوطَةً، فإذا رُفِّهَ عَنْها لاَنَتْ فصَارَت الياءَ والواوَ والألفَ، عن غير طَريقةِ الحُرُوفِ الصِّحَاح" [2] ، واعتلَّ لها في موضعٍ آخَر بقوله:"لأنّ الهمزةَ مُعْتَلّةٌ لما يَدْخُلُ عليها من التّلْيينِ والسُّقُوطِ في مواضعَ كثيرةٍ" [3] .

وانقسم العلماء بعد الخليل إلى فريقَين:

منهم من تابع الخليلَ في عدِّه الهمزة معها، كابن السرَّاج [4] ، ومكِّيّ [5] ، والدانيُّ [6] ، وأبو البركات ابن الأنباريّ [7] ، وزاد مكِّيٌّ عن قومٍ الهاءَ بحُجَّة انقلابها إلى همزة [8] .

ومنهم من أخرجها منها، كابن دُرَيد [9] ، والفارسيّ [10] ، وابن جنيٍّ [11] ، والحريريّ [12] .

تابَع الخليلَ على لفظ: (الصِّحاح) : ابن دُرَيد [13] ، وابن جنيّ [14] ، والقرطبيّ [15] .

2 ـ المصطلحُ الثاني للحروف الأصلية الجامدة: (الصَّحيح)

من المشترك اللَّفظيّ، تقدَّم.

3 ـ المصطلحُ الثالث للحروف الأصلية الجامدة: (الجَامِدَة)

عَكْسُ الذَّائب والذَّوائب.

يدلُّ أصله اللُّغويُّ على جُمود الشيء المائع من بَرْدٍ أوغيره. ثمَّ تُوُسِّع فيه فيقول العربُ للبخيل: جامِدَ

(1) العين 1/ 58.

(2) العين 1/ 52.

(3) العين 8/ 345.

(4) الأصول 3/ 311.

(5) الرعاية ص 128.

(6) التحديد ص 109.

(7) أسرار العربية ص 209.

(8) الخصائص 2/ 493.

(9) الجمهرة 1/ 6.

(10) التكملة ص 53.

(11) المحتسب 2/ 36.

(12) شرح ملحة الإعراب ص 91.

(13) الجمهرة 1/ 6.

(14) الخصائص 2/ 493.

(15) الموضح ص 155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت