(المعاصَرة) ؛ لأنَّها هي التي تَصْدُق على علم الأصوات المعاصر.
5 ـ أثبت البحث أن عِلْمَ التجويد هو الحلقة الأخيرة التي يُمثِّلُها العلمُ الصوتيُّ عند أصحاب المدرسة النقليَّة، وأنَّ ظهورَه كان خاتمةً طبيعيَّة لمِا تقدَّمهُ بدءًا من التنبيه على اللَّحن في القرن الأوَّلِ الهجريِّ إلى ظهور أبحاثٍ صوتيَّة في كتب النحو والصرف والبلاغة في القرون التي تلَتْهُ ثم انفرادُه بأبحاثه كعلم صوتيٍّ مستقلّ.
6 ـ يمكن أن تعد هذه الرسالة كنواة وفاتحة لغيرها من البحوث في كل مجالات اللغة، من خلال الرِّحلة التاريخيّة التي مرَّتْ بها المصطلحات الصَّوتية.
7 ـ من أهمِّ الأهداف التي حقَّقتها الدِّراسة شرح كلام المتقدِّمين ومقارنته بكلام المعاصِرين حتى يتحقق بذلك التواصل التاريخي.
8 ـ استعانة البحث بالرسومات التوضيحية ساعدت كثيرًا في تقريب كلام المتقدِّمين إلى لغتنا الصوتيَّة الحديثة، وهي أحد أهداف الدِّراسة الأساسيَّة.
10 ـ قدَّم البحث خدمةً للعلمِ الصوتيِّ في جمعه المصطلحات الصوتية تحت موضوعات كلِّية وجزئية.
11 ـ كشف البحث عن سعة اللُّغة العربية في معانيها وألفاظِها وذلك من خلال المشترك اللَّفظي والألفاظ المترادفة.
12 ـ أثبت البحث من خلال عرضه للمصطلحات أنَّه يُمكن تحديث مثل هذه المصطلحات، واستعمالها من جديد بلا ضَير في ذلك.
13 ـ كشَف البحث عن مصطلحاتٍ صوتيَّة جديدة، وعن استعمالاتٍ مجهولةٍ بعيدةٍ عن مذهب سيبويه، وخاصة للقرَّاء القدامى، وكيفية تعبيرهم عن قراءاتهم.
14 ـ أرجع البحث بعض المصطلحات إلى عصور قديمة يرجع بعضها إلى القرن الأوَّل الهجريّ.
15 ـ كشف البحث عن أساتذة المصطلح الصَّوتيّ في التراث العربيّ من خلال فصوله.
16 ـ أظهر البحث الدَّوائرَ الدَّلاليةَ بين ألفاظ اللُّغة وكيفيَّةَ حركتِها، وأثْبَتَ ارتباطَ المصطلح الصَّوتي في الغالب بأصوله المعجميَّة.