ليجمع هذا المال ويذهب إلى بعض البلاد ليُشبع غريزته الجنسيَّة ثم يُطَلِّق , يعني هذا الهدف , يعني هو الذي يذهب ليتزوَّج بنيَّة الطَّلاق فرقٌ بين الصُّورة هذه والصُّورة السَّابقة , فينبغي للإنسان أن يفقه واقعه إذا أراد أنْ يُفْتِي , وإذا تكلَّم عن هذه المسائل ويعرف ما أُذن فيه وما يُعمل به في الواقع هذا لا يسمى زواجًا بنيَّة الطَّلاق , هذا عبث , هو ذهب ليُطلق , ذهب ليُشبع غريزته الجنسيَّة ولذلك ما يُبالي هل هي عفيفة أم غير عفيفة , ولذلك ما يجعلها كالمرأة التي في بلده تكون متبرجة لها أصدقاء لا يبالي ولا يهمه , وأحيانًا توجد الطَّامَّة الكبرى يذهب إلى مكان في بعض الدُّول خاصَّةً في الدُّول جنوب غرب آسيا , دول جنوب غرب آسيا فيها مكاتب للتَّزويج بنيَّة الطَّلاق هو يذهب للمكتب والمرأة قد وضعت اسمها في المكتب , يعني المرأة تعلم بأنَّ هذا زواج بنيَّة الطَّلاق والرَّجل يعلم إذًا هذا شرط عرُفي.
والقاعدة الفقهية تقول: إنَّ الشَّرط العُرفيّ كالشَّرط اللَّفظي، لا فرق , لا فرق بين أنْ تشرط على امرأة كمتعة الرَّافضة , ولا فرق بين هذا إلَّا أن متعة الرافضة جاءت بالأمر على وجهه , وهؤلاء جعلوا طريقة الاختيال والنَّصب والعبث بدين الله - عز وجل - , فالمرأة تعلم أنَّه ما أقدم إلا ليُطلِّق وهو ما أتى إلا ليُطلِّق فيأتي عن طريق هذا المكتب ويتزوَّجها يجلس معها أسبوع أسبوعين إن أعجبته وإلَّا ذهب لثانية وثالثة , وإذا طلَّقها قد يموت في الطَّريق ما تَرِثُه ولا يرثها لأنَّ الكل منهم ما يعد الثاني زوجًا أصلًا كلًا منهم يعد الآخر تيسًا مستعارًا , الرَّجل يعد المرأة شاةً مستعارةً وهي تعده تيسًا مستعارًا كلٌ منهم يعبث بالثَّاني , ولذلك ما يغار عليها كما يغار على زوجته , ولو أنجبت منه لقامت قيامته ودفع مئات الألوف بل دفع كل ما يملك لإسقاط ما في بطنها لأنَّه لا يرضى أنَّ