فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 1293

أبطلناها في أبكار الأفكار والمختار في ذلك أن يقال العلم عبارة عن صفة يحصل بها لنفس المتصف بها التميز بين حقائق المعاني الكلية حصولا لا يتطرق إليه احتمال نقيضه

فقولنا صفة كالجنس له ولغيره من الصفات

وقولنا يحصل بها التميز احتراز عن الحياة وسائر الصفات المشروطة بالحياة

وقولنا بين حقائق الكليات احتراز عن الإدراكات الجزئية فإنها إنما تميز بين المحسوسات الجزئية دون الأمور الكلية

وإن سلكنا مذهب الشيخ أبي الحسن في أن الإدراكات نوع من العلم لم نحتج إلى التقييد بالكليات

وهو منقسم إلى قديم لا أول لوجوده وإلى حادث بعد العدم

والحادث ينقسم إلى ضروري وهو العلم الحادث الذي لا قدرة للمكلف على تحصيله بنظر واستدلال

فقولنا العلم الحادث احتراز عن علم الله تعالى

وقولنا لا قدرة للمكلف على تحصيله بنظر واستدلال احتراز عن العلم النظري والنظري هو العلم الذي تضمنه الصحيح

وأما الظن فعبارة عن ترجح أحد الاحتمالين في النفس على الآخرة من غير القطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت