فهرس الكتاب

الصفحة 1069 من 1293

وأما قوله لأبي موسى الأشعري فإنما يفيد أن لو لم يكن القياس مما أجمع عليه أهل العلم وإلا فبتقدير أن يكون واجدا له فلا

وقول علي لعمر في مسألة الجنين لا يدل على أن كل اجتهاد خطأ ونحن لا ننكر الخطأ في بعض الاجتهادات كما سبق تعريفه

وأما قول عثمان وعلي لو كان الدين بالقياس

الخبر

فيجب حمله على أنه لو كان جميع الدين بالقياس لكان المسح على باطن الخف أولى من ظاهره ويكون المقصود منه أنه ليس كل ما أتت به السنن على ما يقتضيه القياس

وأما قول ابن عباس إن الله قال لنبيه الخبر ليس فيه ما يدل على عدم الحكم بالقياس إلا بمفهومه وليس بحجة على ما سبق بيانه

وقوله إياكم والمقاييس يجب حمله على المقاييس الفاسدة كالمقاييس التي عبدت بها الشمس والقمر وغير ذلك مما بيناه لما سلف من الجمع بين النقلين

وقوله إن الله لم يجعل لأحد أن يحكم في دينه برأيه يجب حمله على الرأي المجرد عن اعتبار الشارع له لما سبق

وأما قول ابن عمر السنة ما سنه رسول الله صلى الله عليه و سلم فإنما ينفع أن لو كان القياس ليس مما سنه الرسول

وقوله لا تجعلوا الرأي سنة أراد به الرأي الذي لا اعتبار له وإلا فالرأي المعتبر من السنة لا يكون خارجا عن السنة

وقوله إن قوما يفتون بآرائهم

الخبر

ليس فيه ما يدل على أن كل من أفتى برأيه يكون كذلك

ونحن لا ننكر أن بعض الآراء باطل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت