فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 1293

القسمة الثانية الاسم ينقسم إلى ظاهر ومضمر وما بينهما

وذلك لأنه إما أن يقصد به البيان مع الاختصار أو لا مع الاختصار فالأول هو الظاهر والثاني إما أن لا يقصد معه التنبيه أو يقصد فالأول هو المضمر والثاني ما بينهما

فأما الاسم الظاهر إما أن لا يكون آخره ألفا ولا ياء قبلها كسرة أو يكون

فالأول هو الاسم الصحيح فإن دخله حركة الجر مع التنوين فهو المنصرف كزيد وعمرو وإن لم يكن كذلك فهو غير منصرف كأحمد وإبراهيم

والثاني هو المعتل فإن كان في آخره ياء قبلها كسرة فهو المنقوص كالقاضي والداعي وإن كان في آخره ألف فهو المقصور كالدنيا والأخرى وإن كان في آخره همزة قبلها ألف فهو الممدود كالرداء والكساء

وأما المضمر فهو إما منفصل وإما متصل والمنفصل نحو أنا ونحن وهو وهي ونحوه

والمتصل نحو فعلت وفعلنا وما بينهما فهو اسم الإشارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت