فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 1293

وهو إما أن يكون مفردا ليس معه تنبيه ولا خطاب أو يكون فالأول نحو ذا وذان وذين وأولاء

وأما إن كان غير مفرد فإن وجد معه التنبيه لا غير فنحو هذا وهذان

وإن وجد معه الخطاب فنحو ذاك وذانك

وإن اجتمعا معه فنحو هذاك وهاتيك

ثم ما كان من الأسماء الظاهرة فلا يكون من أقل من ثلاثة أحرف أصول نفيا للإجحاف عنه مع قوته بالنسبة إلى الفعل والحرف إلا فيما شذ من قولهم يد ودم وأب وأخ ونحوه مما حذف منه الحرف الثالث

وما كان من الأسماء المضمرة متصلا كان من حرف واحد كالتاء من فعلت

وإن كان منفصلا فلا يكون من أقل من حرفين يبتدأ بأحدهما ويوقف على الآخر نحو هو وهي

وكذلك ما كان من أسماء الإشارة فلا يكون من أقل من حرفين أيضا نحو ذا وذي ونحوه

وبالجملة فإما أن يدل على شيء بعينه أو لا بعينه

فالأول هو المعرفة كأسماء الأعلام والمضمرات والمبهمات كأسماء الإشارة والموصولات وما دخل عليه لام التعريف وما أضيف إلى أحد هذه المعارف

والثاني هو النكرة كإنسان وفرس

وما ألحق بآخره من الأسماء ياء مشددة مكسور ما قبلها فهو المنسوب كالهاشمي والمكي ونحوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت