فهرس الكتاب
الصفحة 530 من 1293
الصنف الثاني في النهي أعلم أنه لما كان النهي مقابلا للأمر فكل ما قيل في حد الأمر على أصولنا وأصول المعتزلة من المزيف والمختار فقد قيل مقابله في حد النهي ولا يخفى وجه الكلام فيه
والكلام في أن النهي على أصول أصحابنا هل له صيغة تخصه وتدل عليه فعلى ما سبق في الأمر أيضا وأن صيغة لا تفعل وإن ترددت بين سبعة محامل وهي التحريم والكراهة والتحقير كقوله تعالى { ولا تمدن عينيك } ( 55 ) الحجر 88 ) وبيان العاقبة كقوله { ولا تحسبن الله غافلا } ( 14 ) إبراهيم 42 ) والدعاء كقوله لا تكلنا إلى أنفسنا واليأس كقوله { لا تعتذروا اليوم } ( 66 ) التحريم 7 ) والإرشاد كقوله { لا تسألوا عن أشياء }
حجم الخط: