فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 1293

فذهبت الشافعية والأشاعرة والجمع الكثير من الحنفية والمعتزلة إلى نفيه

وذهبت الحنابلة وابن داود وشذوذ من الناس إلى إثباته

احتج النافون بالكتاب والسنة والمعقول أما الكتاب فقوله تعالى { إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات } ( 33 ) الأحزاب 35 ) عطف جمع التأنيث على جمع المسلمين والمؤمنين ولو كان داخلا فيه لما حسن عطفه عليه لعدم فائدته

وأما السنة فما روي عن أم سلمة أنها قالت يا رسول الله إن النساء قلن ما نرى الله ذكر إلا الرجال فأنزل الله { إن المسلمين والمسلمات } ( 33 ) الأحزاب 35 ) الآية

ولو كن قد دخلن في جمع التذكير لكن مذكورات وامتنعت صحة السؤال والتقرير عليه

وأيضا ما روي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال ويل للذين يمسون فروجهم ثم يصلون ولا يتوضؤون فقالت عائشة هذا للرجال فما للنساء ولولا خروجهن من جمع الذكور لما صح السؤال ولا التقرير من النبي صلى الله عليه و سلم

وأما المعقول فهو أن الجمع تضعيف الواحد فقولنا قام لا يتناول المؤنث بالإجماع

فالجمع الذي هو تضعيفه كقولنا قاموا لا يكون متناولا له

فإن قيل أما الآية فالعطف فيها لا يدل على عدم دخول الإناث في جمع التذكير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت