فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 722

يقول:"الفروض المقدرة في كتاب الله -تعالى- ستة: النصف، والربع، والثمن، والثلثان، والثلث، والسدس"، ويعبر بعضهم فيقول: النصف، ونصفه، ونصف نصفه، والثلثان، ونصفهما، ونصف نصفهما.

النصف، ونصفه، وهو الربع، ونصف الربع، وهو الثمن، والثلثان، ونصف الثلثين، وهو الثلث، ونصف الثلث، وهو السدس، وإذا شئت قلت: الثلثان، والنصف، ونصف الثلثين، ونصف النصف، ونصف نصف الثلثين، ونصف نصف النصف.

ذكر الله -تعالى- النصف في ثلاثة مواضع: في قول الله -تعالى-: {وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ} يعني: من الذرية، الموضع الثاني في قوله -تعالى-: {* وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ} الموضع الثالث في قوله -تعالى-: {إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ} هذه ثلاثة مواضع ذكر الله فيها النصف.

ذكر الله الربع في موضعين: في حق الزوجين في قوله -تعالى-: {فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ} ذكر الله الربع في موضعين.

وذكر الثُمُن في موضع واحد، قال -تعالى-: {فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ} .

وذكر الله الثلثين في موضعين في قول الله -تعالى-: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ} هذا الموضع الأول، والموضع الثاني في قوله -تعالى-: {وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ} .

وذكر الله -تعالى- الثلث في موضعين: في قوله -تعالى-: {فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ} والموضع الثاني في قوله -تعالى-: {فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت