فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 722

الخامس: إذا أقبل النهار.

السادس: إذا التقت الرفاق، تلاقت الرفاق كما يتلاقون في الطريق، وهم يمشون، أو ركبانا على الإبل.

السابع: إذا ركب دابته، أو مركوبه.

الثامن: إذا نزل.

التاسع: إذا سمع من يلبي يجدد التلبية.

العاشر: إذا رأى البيت.

الحادي عشر: إذا فعل محظورا، وهو ناسٍ كتغطية رأس، ولبس مخيط، ونحو ذلك.

وكره إحرام قبل ميقات، وبحجٍّ قبل أشهره.

حكم الإحرام قبل الميقات:

هل يجوز أن يحرم مثلا من الطائف قبل أن يصل إلى مثلا الميقات الذي هو السيل قرن المنازل؟ يجوز، ولكن مع الكراهة لو قدر مثلا راكب الطائرة أنه احتاط أحرم ولبى قبل أن يصل إلى الميقات بعشر دقائق، أو بربع ساعة، فإن ذلك جائز مخافة أن يتجاوزه وهو غافل، فإن الكثير الذين يحرمون بالطائرة ينبهم الملاحون، ولكن يغفلون فلا يشعرون إلا وقد تجاوزوا الميقات بعشرات الكيلو فيكون عليهم دم إذا أحرموا بعد ذلك، فنقول لهم: أحرموا قبل الميقات بربع ساعة، أو بثلث ساعة، أو بعشر دقائق احتياطا، حتى لا يلزمكم دم.

كذلك هل يجوز الإحرام بالحج قبل أشهره ولو كان فيه مشقة؟.

صفة ذلك أن يقول: أنا سوف أحرم بالحج من نصف رمضان، وأبقى على إحرامي بالحج إلى يوم العيد عيد النحر، يجوز ذلك مع الكراهة يعني أنه أحرم قبل دخول وقت الحج، أو قبل أشهر الحج مع الكراهة، ولكن ذلك جائز، وينعقد حجه ولو كان عليه مشقة إنه سوف يبقى شهرين ونصف، أو قريب من ثلاثة أشهر، إذن هذه بعض أحكامها ونكمل الباقي بعد الصلاة إن شاء الله.

فصل: وميقات أهل المدينة الحليفة، والشام ومصر والمغرب الجحفة، واليمن يلملم، ونجد قرن، والمشرق ذات عرق، ويحرم من بمكة لحج منها، ولعمرة من الحِلِّ، وأشهر الحج شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه.

مواقيت الحج:

الحج له مواقيت زمانية ومواقيت مكانية.

الزمانية ذكرها الله -تعالى- مجملة بقوله: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} وكأنها كانت معروفة ومعلومة عند العرب قبل الإسلام، واتفقوا على أنها شوال وذو القعدة، قيل: وذو الحجة كله، وقيل: العشر الأُوَل منه، والذين قالوا: ذو الحجة قالوا: إنه يجوز بقاء أعمال الحج في آخره، ولأن الله ذكرها بالجمع: {أَشْهُرٌ} ولم يقل: شهران، أكثر الفقهاء على أنها شهران وعشرة أيام، هذه أشهر الحج، ومعنى كونها أشهرا أي: لا يصح الإحرام به إلا فيها، وإن كان قد أجاز بعضهم الإحرام قبلها، ولكن مع الكراهة كما ذكرنا.

أما المواقيت المكانية فروى ابن عمر وابن عباس أحاديث فيه توقيت الأماكن"وقَّتَ النبي - صلى الله عليه وسلم - لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام ومصر، والمغرب الجحفة، ولأهل اليمن يلملم ولأهل نجد قرن".

هذه هي المواقيت التي ذكرت في الأحاديث، فذو الحليفة قريب من المدينة بينه وبين المسجد ستة أميال، المسجد النبوي وهو الآن قد دخل في المدينة يعني قد وصل إليه البنيان والعمران، ولكنه متميز يعرف بمسجد الإحرام ويعرف بذي الحليفة، ثم كثر الرافضة في المدينة وسموه أبيار علي، وادعوا أن عليا قاتل الجن في هذا المكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت