فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 722

س: أحسن الله إليكم! يقول: هذه هي الحالات التي ذكرت التي تخرج الإنسان من الملة وخاصة الاستهزاء بالدين والسنة، والملتزمون قلما ينجون منها في عصرنا هذا من عامة الناس ومن غيرهم؛ وذلك لجهلهم فهل يخرجون من الملة؟

ج: يُعلمون ويُنصحون؛ وذلك لأنهم يفعلون ذلك عن تساهل هذه الكلمات التي تصدر منهم يفعلونها عن تساهل، ولو علموا خطرها لتوقفوا إن كانوا ذوي علم، فإذا أصروا على ذلك واستمروا، عُرف بذلك أنهم مرتدون فيعاملون معاملة المرتد.

س: أحسن الله إليكم! يقول: نُشر في إحدى الجرائد قبل فترة ليست بالبعيدة شاعرة تقول في شعرها

ملعون يا سيدتي من قال عنك ... أنك خرجْتِ من ضلع أعوج

فهل تكفر بذلك؟

ج: لا شك أن هذا طعن في الرسول - صلى الله عليه وسلم - الذي قال:"إن المرأة خلقت من ضلع أعوج"نعوذ بالله! هذا بلا شك إذا تُحقق ذلك فإنها تكون مرتدة، وتعامل معاملة المرتد، تُستتاب، فإن تابت وإلا قتلت.

س: أحسن الله إليكم! يقول: في قوله -تعالى-: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [1] استدل بعض الملحدين بهذه الآية قائلا: صرح الله في هذه الآية على أنه لا إجبار في الإسلام. لماذا يأتي حكم المرتد بالقتل وجزاكم الله خيرا؟

ج: قيل: إن الآية منسوخة، وإذا لم تكن منسوخة فإنها في أهل الذمة، أي: أهل الكتاب لا نكرههم على ديننا، بل إذا اختاروا العهد عاهدناهم، وإذا اختاروا الذمة أبقيناهم على ذمتهم، وإذا اختاروا الجزية أبقيناهم ولا نكرههم؛ وذلك لأن هذا قد يكون بعد ذلك سببا في دخولهم للإسلام، فأما الكفار والمشركون فإنهم يخيرون بين الإسلام أو القتل.

س: أحسن الله إليكم! يقول: الذي يسب الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ما رأيكم فيمن يقول: إنه ليس بكافر، ولا بد من أن يكون مستحلا؟

ج: لا شك أنه كافر، وأما كونه مستحلا أو غير مستحل هذا شيء قلبي، ونحن نعامله بالظاهر، ثبت أن عمر - رضي الله عنه - قال: إن الوحي قد انقطع وإنما نأخذكم بالظاهر، فمن أظهر لنا خيرا أحببناه، ومن أظهر لنا شرا كرهناه وأبعدناه، ونحن نأخذهم بالظاهر، حتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إني لم أُومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم".

س: أحسن الله إليكم! يقول: أحيانا يكون أمشي في الشارع في بلدي، وعندما يراني بعض الأشخاص أن شكلي مسلم وملتزم يسبّون الله بصوت مرتفع حتى يُسمعوني، فماذا علي أن أفعل يا شيخنا؟ هل أضربه إن استطعت، أم ماذا أفعل، وجزاكم الله خيرا؟

ج: لا شك أن هذا كفر، وأن هؤلاء ليسوا بمسلمين، الذين يسبون الله أمام المسلمين حتى يثيروا غضب المسلم، فإن كان لك ولاية أو كان هناك من لهم قوة فإن عليكم أن تنفذوا الحكم فيهم بقتلهم أو بقتالهم، وإلا فالتحذير منهم وإلا فالرد عليهم.

س: أحسن الله إليكم! يقول: هل يجوز لمؤسسة تبيع الدجاج أن تكتفي بالتسمية في أول دجاجة وبقية الدجاج لا يذكرون اسم الله عليها، هل يجوز ذلك؟

ج: لا يجوز بل لا بد من التسمية عند كل واحدة ولو كانت مائتا ألف، الأصل أنهم يذبحون كل واحدة وحدها بالسكين، والتسمية سهلة: بسم الله بسم الله، بسم الله، ليس فيها مشقة، وكذلك -أيضا- إذا كانت تذبح بسكين الماكينة التي يعلقون يعني: هناك أشرطة -أسيام- يعلقون فيها الدجاج أو الطير برجله، ثم هذه الأسيام تمر على الماء تنغمس فيه هذه الدجاجة أو هذا الطير وهو حار فيسلخ جلدها، ثم بعد ذلك تمر على سكين فتقطع رأسه، فإن كانت قد ماتت

(1) - سورة البقرة آية: 256.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت