18-الإكثار من القراء ة الهادفة في الكتب الدينية المفيدة التي تبصر المسلم بمعالم دينه ، وكذلك الكتب التي تعتني بذكر سير السلف الصالح .
19-المرض والشفاء من عند الله جل وعلا ، فالله هو النافع الضار ولادخل لأحد كائنًا من كان في ذلك وإنما العلاج والمعالج أسباب إن أراد الله النفع بها كان ذلك وحصل وإلا فلا ، فالله حكيم عليم ولا يظلم مثقال ذرة وهو على كل شئ قدير .
20-الإيمان بقضاء الله وقدره ، والتصديق الجازم بذلك .
21-طاعة الزوج بالمعروف في غير معصية الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بطاعة الزوج وحذر من عصيانه ، وبين أن الزوج هو جنة المرأة أو نارها ، وأنه ـ أي الزوج ـ إن بات غضبان على امرأته لعنتها الملائكة حتى تصبح ، وقال عليه الصلاة والسلام:"لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها"، والأحاديث في حق الزوج معلومة مشهورة فهو سبب سعادة المرأة وتعاستها .
22-الابتعاد كل البعد عن شرب الدخان والشيشة والمسكرات ، والخمور والمخدرات ، وكل ما من شأنه أن يذهب العقل ويجلب العاهات ، لما في ذلك من بعد عن الله تعالى عالم الخفيات . فلا يخفى على كل إنسان تحريم تلك الأمور لما لها من فساد وعواقب سيئة على الفرد والمجتمع .
23-الابتعاد عن سماع الغناء لأنه كلام الشيطان ، ولأنه ينبت النفاق في القلب ، ويعمل على تقسيته وبعده عن الله جل جلاله ، ولا يجتمع الغناء والقرآن في قلب عبد أبدًا ، فلا يجتمع كلام الله وكلام الشيطان ، فكلام الله عزوجل شفاء من كل داء ، وكلام الشيطان هو المرض والداء ، وفيه الوحشة والوباء .
24-الابتعاد عن كبائر الذنوب وصغائرها لما في ذلك من ابتعاد عن منهج الله تعالى ، وقرب من الشيطان وأعوانه ، وكم نرى من شواهد على ذلك . ومن هذه الذنوب: الغيبة والنميمة والحسد والحقد والغل والسب والشتم والطعن في الناس والزنا واللواط وأكل الربا وأكل مال اليتيم وعدم تزويج البنات إذا رغبن في الزوج الكفء والسرقة والتعامل بالسحر والشعوذة وعقوق الوالدين وقطيعة الرحم وغير ذلك مما حرمه الله ورسوله .
25-المحافظة على الوضوء لأنه سلاح المؤمن .
26-الإكثار من الصدقات حسب طاقة الإنسان ، وحب المساكين وضعفاء الناس .
27-زيارة المرضى في المستشفيات حتى يأخذ الإنسان العظة والعبرة منهم ، وكي يهون عليه ما به من المرض إذا رأى حال من هو أشد منه ألمًا ومرضًا .
28-الحذر من ظلم الزوجة و الأولاد ، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ، وحتى لا يصاب بدعوة أحد منهم فيقع به بلاء لا يرفعه الله عنه حتى يعود عن ظلمه .
29-الإكثار من الآذان ، لأن الشيطان يفر ويهرب من الآذان ، كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم .
30-عدم ظلم من هو تحت يده من عمال وخدم وأجراء ، لأن ذلك يؤدي إلى نتيجة حتمية من ضيق الصدر وعدم الارتياح مما قد يسبب أمراضًا نفسية وعضوية قد يصعب علاجها فيما بعد ، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة في التعامل مع مثل أولئك الفئة من الناس من الخدم والأجراء .
31-اتخاذ الأسباب من أجل الحصول على الشفاء بإذن الله تعالى ومن ذلك مراجعة المستشفيات ، ومن عُرفوا بعلاج الأمراض فإن ذلك لاينافي التوكل على الله عزوجل ، بل ذلك من اتخاذ الأسباب .
[ فصل ]
على الإنسان أن يسعى جاهدًا من أجل الحصول على علاج ما به من آلام وأمراض ، فلقد أخرج بن ماجة من طريق أبي خزامة عن أبيه قال: قلت يارسول الله أرأيت رقىً نسترقيها ودواءً نتداوى به ، هل يرد ذلك من قدر الله شيئًا ؟ قال:"هي من قدر الله تعالى"
وأخيرًا أقدم لك أخي الكريم أختي الكريمة هذه الأذكار الخاصة التي لاغنى للمسلم عنها في ليله ونهاره بإذن الله عزوجل ، وهي من أهم الأمور التي يستعين بها الإنسان على مواجهة الأمراض العضوية وغير العضوية ، عسى الله أن ينفع بها الجميع.
أهمية المحافظة على الأذكار:
قد جعل الله لكل شئ سببًا ، وجعل سبب المحبة دوام الذكر ، فمن أراد أن ينال محبة الله عز وجل ، فليلهج بذكره سبحانه ، فالذكر باب المحبة ، وشارعها الأعظم ، وصراطها الأقوم ، قال تعالى: (( فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون ) ) [ البقرة 152] .
وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في الوابل الصيب من الكلم الطيب: [ أن للذكر أكثر من مائة فائدة ] . وذكر منها:
أ - أن الذكر يطرد الشيطان ويمنعه ويكسره .
ب- أنه يرضي الرحمن .
ج - أنه يزيل الهم والغم عن القلب .
د- أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والراحة والبسط .
قال تعالى في سورة الأحزاب: (( والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات أعد الله لهم مغفرةً وأجرًا عظيمًا(35) )).
وقال صلى الله عليه وسلم: (( مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت ) ) [ البخاري ] ، وروى مسلم: (( مثل البيت الذي يُذكر الله فيه ، والبيت الذي لايُذكر الله فيه ، مثل الحي والميت ) ).