عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مضجعه من الليل وضع يده تحت خده وقال: [ باسمك اللهم أموت وأحيا ، وإذا قام أو استيقظ قال: الحمدلله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور ] ( البخاري ومسلم وغيرهما ) .
وعن البراء بن عازب ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ألا أعلمك كلمات تقولها إذا أويت إلى فراشك ، فإن مت من ليلتك ، مت على الفطرة ، وإن أصبحت ، أصبحت وقد أصبت خيرًا ؟ تقول: [ اللهم إني أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، رغبة ورهبة إليك ، وألجأت ظهري إليك ، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، ونبيك الذي أرسلت ، قال البراء: فقلت:"وبرسولك الذي أرسلت"قال: فطعن بيده في صدري ، ثم قال:"وبنبيك الذي أرسلت ] ( البخاري ومسلم والترمذي واللفظ له ) . وعن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول: [ اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك ] ثلاث مرات . ( رواه أبو داود ) ."
[2] أذكار الطعام ولبس الثوب:
عن معاذ بن أنس رضي الله عنه ، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [ من أكل طعامًا فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة ، غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن لبس ثوبًا فقال الحمد لله الذي كساني هذا من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه ] ( الحاكم 1/687 وقال صحيح على شرط البخاري ) .
وقال صلى الله عليه وسلم: [ من لبس ثوبًا ، فقال: الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه ، من غير حول مني ولا قوة ، غفر له ما تقدم من ذنبه ] ( الدارمي والترمذي وحسنه وغيرهما ) .
وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رُفعت المائدة قال: [ الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ، غير مودع ، ولا مستغنى عنه ربنا ] ( صححه الحاكم 1/710 وقال في التلخيص أخرجه البخاري مرتين ، وأخرجه بن ماجة والترمذي واللفظ له ) .
[3] ذكر الخروج للمسجد:
ينبغي للمسلم إذا خرج من بيته متوجهًا إلى بيت من بيوت الله عز وجل أن يمتثل أمر نبيه صلى الله عليه وسلم في ذلك ، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من حديث بن عباس رضي الله عنهما أنه قال: فأذن المؤذن: يعني الصبح ، فخرج إلى الصلاة وهو يقول: [ اللهم اجعل في قلبي نورًا ، وفي لساني نورًا ، واجعل في سمعي نورًا ، واجعل في بصري نورًا ، واجعل من خلفي نورًا ، ومن أمامي نورًا ، واجعل من فوقي نورًا ومن تحتي نورًا ، اللهم أعطني نورًا ] ( مسلم ) .
[4] أذكار دخول المسجد والخروج منه:
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، وإذا خرج فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ، وليقل: اللهم أعذني من الشيطان ]
( رواه بن السني في عمل اليوم والليلة 44 ) .
وروى النووي في الأذكار عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا دخل المسجد يقول: [ أعوذ بالله العظيم ، ووجه الكريم ، وسلطانه القديم ، من الشيطان الرجيم ، قال: فإذا قال ذلك ، قال الشيطان: حُفظ مني سائر اليوم ]
( حديث حسن رواه أبو داود بإسناد جيد وصححه الألباني ) .
عن أبي حميد الساعدي أو أبي أسيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ إذا دخل أحدكم إلى المسجد ، فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ، وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك ] ( صحيح الوابل الصيب ) .
[5] دعاء الاستخارة:
عن جابر بن عبد الله كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: [ إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل"اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا المر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ـ أو قال في عاجل أمري وآجله ـ فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ـ أو قال عاجل أمري وآجله ـ فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به ، قال: ويسمي حاجته ] ( البيهقي وغيره 5/409 ) ."
[6] أذكار استصعاب الأمر:
مَنْ مِنَ الناس لا يستصعب عليه أمر ، ويحزنه ويقلقه ، جميع الناس تستصعب عليهم بعض الأمور فيقفون في حيرة منها ، مندهشين من أجلها ، فيذهبون لهذا وذاك ، ويستشيرون القريب والصديق ، ولا نقول في المشورة شيئًا ، فقد جاء القرآن الكريم بذلك ، فقال تعالى: { وشاورهم في الأمر } ( آل عمران 159 ) ، لكن لماذا لا يلجأ الإنسان إلى ربه سبحانه يستخيره في ذلك الأمر ويدعوه لكشف ما به من ضر واستصعاب أمر ، فقد روى أنس بن مالك رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ اللم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا ، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا ] ( رواه بن السني وصححه بن حبان ، وقال الحافظ حديث صحيح ) .
[7] أذكار الَّّدّين: