فهرس الكتاب
15)بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الناس * ملك الناس * إله الناس * من شر الوسواس الخناس * الذي يوسوس في صدور الناس * من الجنة والناس *
وإذا كان الصرع عضويًا فإنه يقرأ في زيت الزيتون ويدهن المكان الذي بسببه حدث الصرع ، ويستمر ذلك لمدة شهر كامل .
وبعد قراء ة هذه الآيات يتم بعدها قراء ة الأذكار التي هي في نهاية الكتاب وهي بعنوان تحصينات نافعة حتى تتم الفائدة إن شاء الله تعالى .
[9] العين:
العين حق ولا ينكرها إلا جاهل مغفل مارق من دين الله عزوجل ، وإلا فقد ثبت ذكرها وتأثيرها في كتاب الله تعالى ، حيث قال جل من قائل سبحانه: [ وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون ] ( القلم 51 ) ، وقال عليه الصلاة والسلام: { العين حق ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين ، وإذا استغسلتم فاغسلوا } ( مسلم ) .
وللعين تأثير عجيب على النفس البشرية وعلى كل شيء تقع عليه ، فيجب الحذر منها ومن عُرف بها ، وهناك أسباب ينبغي اتخاذها حتى لا يصاب الإنسان بالعين ( أو ما يسمى بالرقية والتحصن بالله تعالى حتى لا يصاب الإنسان بالعين ) ومن هذه الأسباب:
1-قراءة الفاتحة ، وآية الكرسي ، وخواتيم سورة البقرة ، وقل هو الله أحد ، والمعوذتين ، والمحافظة على ذلك صباح مساء .
2-المحافظة على أذكار الصباح والمساء ، والتي ذكرناها في أول الكتاب فلتراجع لأهميتها .
3-ومما يجب على من عُرف بالعين إذا رأى من إنسان ما يعجبه أن يقول: { اللهم بارك عليه } ، ويقول: ماشاء الله تبارك الله لا قوة إلا بالله ، اللهم بارك له ولا تضره ، وغير ذلك من أدعية البركة .
4-أن يستر الإنسان ما يخشى عليه من العين .
أما إذا أصيب الإنسان بالعين فعلاج ذلك يكون بقراء آيات من كتاب الله عز وجل على المريض مباشرة أو على زيت الزيتون أو تكتب الآيات وتشرب ، والآيات هي:
1)أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم *
الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين *
2)أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الله لا إله إلا هو الحي القيوم
لاتأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم *
3)أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شئ قدير * آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير * لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولاتحمل علينا إصرًا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفرلنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين *
4)بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوًا أحد *
5)بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الفلق * من شر ما خلق * ومن شر غاسق إذا وقب * ومن شر النفاثات في العقد * ومن شر حاسد إذا حسد *
6)بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الناس * ملك الناس * إله الناس * من شر الوسواس الخناس * الذي يوسوس في صدور الناس * من الجنة والناس *
وكذلك تلك الرقى من سنة المصطفى عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم وخاصة تلك التحصينات التي هي في نهاية الكتاب ، والتي هي بعنوان تحصينات نافعة ، فتقرأ على الماء أو زيت الزيتون أو غير ذلك لما لها من فائدة عظيمة بإذن الله تعالى .
وأما إذا عُرف العائن ، فكما قال الزهري رحمه الله: ( يؤمر الرجل العائن بقدح ، فيدخل كفه فيه ، فيتمضمض ثم يمجه في القدح ، ويغسل وجهه في القدح ، ثم يدخل يده اليسرى فيصب على ركبته اليمنى في القدح ، ثم يدخل يده اليمنى ، ويصب على ركبته اليسرى ، ثم يغسل داخلة إزاره ، ولا يوضع القدح في الأرض ، ثم يُصب على رأس الرجل الذي تصيبه العين من خلفه صبة واحدة ) ، والتجارب شواهد على منفعة هذه الطريقة لأنها طريقة نبوية كريمة أمر بها نبينا عليه الصلاة والسلام.
[ فصل ]
[10] ضيق الصدر:
لعلنا نتحدث قليلًا عن هذه النقطة ، وذلك لما نشاهده هذه الأيام من كثرة من يشتكي من ضيق الصدر مع توافر كل ما يحتاجه ، من أمور الدنيا ومع ذلك لا يجد للحياة طعمًا .
فضيق الصدر مرض عمت به البلوى وذلك لأسباب نذكر منها:
أسباب ضيق الصدر:
1-الابتعاد عن منهج الله تعالى:
فإنه لا عصمة للإنسان إلا بالله ولا ملجأ له إلا إلى الله ، ولا قرار له إلا إلى الله عزوجل ، أما من ابتعد عن منهج الله تعالى واتبع الهوى والشهوات وكان إلهه هواه والشيطان ، فهذا سيضيق صدره ، وتعمى بصيرته ، ويطيش رأيه ، فيقع فريسة سهلة للأهواء والشهوات ، واتخاذ الهوى والشهوات منهجًا وطريقًا من دون الله هو الغواية الحقيقية وهو الضلال بعينه ، وهو الجهل والظلام ، فمن ابتعد عن الله ، تركه الله عز وجل هو وهواه ، وتجد أن في قلبه وحشة ، وبينه وبين خالقه حجاب ، فهو يعيش ضيق الصدر ، متعكر المزاج ، لأنه ابتعد عمن يشرح الصدور ويجلب الفرح والسرور ، الله الحليم الغفور .