سَائِرِ النَّاسِ كُلِّهِمْ , وَلَا فَرْقَ , وَأَنَّ مَنْ بَلَغَ غَيْرَ عَاقِلٍ , وَلَا مُمَيِّزٍ لِلدِّينِ , لَمْ يُدْفَعْ إلَيْهِ مَالُهُ . وَلَوْ كَانَ الَّذِي قَالُوا فِي الرُّشْدِ , وَفِي السَّفَهِ قَوْلًا صَحِيحًا - وَمَعَاذَ اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ - لَكَانَ طَوَائِفُ مِنْ الْيَهُودِ , وَالنَّصَارَى , وَعُبَّادِ الْأَوْثَانِ ذَوِي رُشْدٍ , وَلَكَانَ طَوَائِفُ , مِنْ الْمُسْلِمِينَ سُفَهَاءَ , وَحَاشَ لِلَّهِ مِنْ هَذَا .
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: التَّفَرُّقُ بِالْأَبْدَانِ فِي الصَّرْفِ قَبْلَ الْقَبْضِ يُبْطِلُ الْعَقْدَ====