فهرس الكتاب
نعلم أولا أن القرأن يفسر بعضه بعضا والسنة تفسر بعضها بعضا والسنة أيضا تفسر القرءان كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم ، وحرف ( في ) هو الذى يسبب للنصارى سوء فهم بسبب ضعفهم اللغوى . فقد قال فرعون عن السحرة: (( وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ ) ) [ سورة طه آية 71 ] ومن الطبيعى ألا يقول عاقل إن السحرة صلبهم فرعون في داخل النخل !!!! بل ( في ) هنا تعنى على النخل .
ثانيا أطلق القرءان على النساء والرجال لفظ لباس (( هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ) ) [ سورة البقرة - آية 187 ] . ولا يعنى هذا ان المرأه بنطلون للرجل أو أن الرجل فستان للمرأه . كما يفهم النصارى , بل إن لفظ ( لباس ) عند المصريين يعنى شئ اخر غير باقى الدول العربية , وطبيعى ان المفهوم من الأية أنه كما تستر الملابس الجسد فإن المرأه تستر زوجها من الزنى والمعاصى وكذلك الرجل يستر على زوجته ويعفها ...
الأمر الأخر لكى نفهم معنى ( في ثوب عائشة ) هو البحث عن القصة بكل ملابساتها وظروفها في أحاديث أخرى في النقاش الذى كان بين الرسول ونسائه , وهنا يتضح لنا المقصود والمعنى فبعض الأحاديث وردت بلفظ لباس وبعضها بلفظ لحاف ومن هنا يتضح أن المقصود بالثوب هو اللحاف وهو الغطاء أو الستره لأن كل نساء النبى لهن سترة ولكن لم يأت الوحى إلا في بيت عائشة وهذا لفضلها ومن مناقبها رضى الله عنها أ نها
الاول: كانت كثيرة التنظيف والتطهير لثيابها وفراشها .
الثاني: انها ابنة أبي بكر وفضلها من فضل أبيها .
فمفهوم الحديث أن أم المؤمنين السيدة عائشة هي الوحيدة من زوجات النبي التي كان ينزل
الوحي عليه وهو نائم بجانبها في الفراش أو بمعنى ءاخر في فراشها دون وضع جماع .
وفي اللغة العربية من الممكن التعبير بالجزء عن الكل إذا اعتبرنا أن الثياب ملازم للمرء
وملامس لجسده وكذلك الفرش واللحاف لايستغني عنه المرء ودائمًا ما يتردد عليه المرء
للنوم ويكون مهاد ورداء لجسده .
ويبقى لنا سؤال ؟
كيف خلع المسيح ثيابه ونشف قدم التلاميذ وبقى عريانا ؟
هل هذا يليق برب خالق و معبود ؟
واليكم النص من انجيل يوحنا 13/5: (( ثم صبّ ماء في مغسل وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها ) ). (( منتدى موقع الأستاذ عمرو خالد ) )
الشبهة التاسعة: مصادر القرآن الكريم"تأليف محمد ص"
كما اتهمت قريش محمدًا صلى الله عليه وسلم بتأليف القرآن الكريم ، كذلك فعل بعض المستشرقين من أمثال بيرسي هورنستاين - يوليوس فلهاوزن -د.بروس و د. لوبون وقد
أخبرنا الله جل وعلا عن ذلك في عدة مواقع من كتابه الكريم حيث قال: ( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُون(هود:35)
(أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ) (السجدة:3) إن هذه شبهة واهية لا أساس لها من الصحة ولنا في إثبات ذلك أدلة وهي
1-إن أسلوب القرآن الكريم يخالف مخالفة تامة أسلوب كلام محمد صلى الله عليه وسلم، فلو رجعنا إلى كتب الأحاديث التي جمعت أقوال محمد صلى الله عليه وسلم وقارناها بالقرآن الكريم لرأينا الفرق الواضح والتغاير الظاهر في كل شيء، في أسلوب التعبير ،وفي الموضوعات ، فحديث محمد صلى الله عليه وسلم تتجلى فيه لغة المحادثة والتفهيم والتعليم والخطابة في صورها ومعناها المألوف لدى العرب كافة ، بخلاف أسلوب القرآن الكريم الذي لا يُعرف له شبيه في أساليب العرب.
2-محمد صلى الله عليه وسلم أُمّيّ ما درس ولا تعلم ولا تتلمذ ، فهل يُعقل أنه أتى بهذا الإعجاز التشريعي المتكامل دون أي تناقض ، فأقر بعظمة هذا التشريع القريب والبعيد ، المسلم وغير المسلم ؟ فكيف يستطيع هذا الأمي أن يكون هذا القرآن بإعجازه اللغوي الفريد الغريب وإعجازه التشريعي المتكامل اجتماعيًا واقتصاديًا ودينيًا وسياسيًا .... هل يمكن لهذا الكتاب أن يكون من عنده ؟! وهل يجرؤ على تحدي ذلك بقوله"أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرا"هذا تحدٍ واضح لغير المسلمين فهو يدعوهم لإيجاد خطأ فيه .
3-لماذا يؤلف محمد صلى الله عليه وسلم القرآن وينسبه إلى غيره ؟ فالعظمة تكون أقوى وأوضح وأسمى فيما لو جاء بعمل يعجز عنه العالم كله ، ولكان بهذا العمل فوق طاقة البشرية فيُرفَع إلى مرتبة أسمى من مرتبة البشر ، فأي مصلحة أو غاية لمحمد صلى الله عليه وسلم في أن يؤلف القرآن -وهو عمل جبار معجز- وينسبه لغيره ؟
4-في القرآن الكريم أخبار الأولين بما يُغاير أخبارهم في الكتب المتداولة أيام محمد صلى الله عليه وسلم، فإن القرآن الكريم يحتوي على معلومات كثيرة لا يمكن أن يكون مصدرها غير الله . مثلًا: من أخبر محمدًا صلى الله عليه وسلم عن سد ذي القرنين - مكان يبعد مئات الأميال شمالًا- ؟وماذا عن سورة الفجر وهي السورة رقم 89 في القرآن الكريم حيث تذكر مدينة باسم إرَم"مدينة الأعمدة"ولم تكن معروفة في التاريخ القديم ولم يكن لها وجود حسب معلومات المؤرخين . ولكن مجلة الجغرافية الوطنية وفي عددها الذي صدر في شهر كانون الأول لعام 1978 أوردت معلومات هامة ذكرت أنه في عام 1973 اكتشفت مدينة إلبا في سوريا . وقد قدر العلماء عمرها بستة وأربعين قرنًا ، لكن هذا لم يكن الاكتشاف الوحيد المدهش ، بل إن الباحثين وجدوا في مكتبة المدينة سجلًا للمدن الأخرى التي أجرت معها إلبا تعاملات تجارية ، وكانت إرم إحدى تلك المدن ! أي أن مواطني إلبا تبادلوا معاملات تجارية مع مواطني إرم !