فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 1037

2-في الحقيقه إن كان هذا أمرا فعلا مثيرا للإشمئزاز ، ولكن لم يطلب أحد منك أن تشرب بول الإبل كفاتح شهية أو أن تستبدل به عصير البرتقال !!

لقد وصى النبي به كعلاج لمرض خطير وهو الإستسقاء ، وما كان العربي القديم يتورع عن فعل ذلك لأنه لم تكن متوفرة له السبل المطلوبة لإستخلاص مادة الشفاء من البول كما فعلنا نحن اليوم .

3-ان الطب شاهد بصحة هذا الحديث و اليك الآن تجربة علمية أثبتت امكانية علاج مرض

الاستسقاء بالافراز البولي للإبل:

جريدة الخرطوم -علي عثمان

دراسة علمية تجريبية غير مسبوقة أجرتها كلية المختبرات الطبية بجامعة الجزيرة بالسودان عن استخدامات قبيلة البطانة في شرق السودان ( بول الابل) فى علاج بعض الأمراض حيث إنهم يستخدمونه شرابا لعلاج مرض (الاستسقاء ) والحميات والجروح. وقد كشف البروفسور أحمد عبدالله محمدانى تفاصيل تلك الدراسة العلمية التطبيقية المذهلة داخل ندوة جامعة الجزيرة حيث ذكر أن الدراسة استمرت 15 يوما حيث اختير 25 مريضا مصابين بمرض الاستسقاء المعروف وكانت بطونهم منتفخة بشكل كبير قبل بداية التجربة العلاجية. وبدأت التجربة باعطاء كل مريض يوميا جرعة محسوبة من (بول الابل) مخلوطا بلبن الابل حتى يكون مستساغا وبعد 15 يوما من بداية التجربة أصابنا الذهول من النتيجة اذ انخفضت بطونهم وعادت لوضعها الطبيعى وشفى جميع أفراد العينة من الاستسقاء. وتصادف وجود بروفسور انجليزى أصابه الذهول ايضا واشاد بالتجربة العلاجية.

وأوضح د. أحمد المكونات الموجودة في بول الابل حيث قال إنه يحتوى على كمية كبيرة من البوتاسيوم يمكن ان تملأ جرادل ويحتوى ايضا على زلال بالجرامات ومغنسيوم ومعروف أن مرض الاستسقاء إ نقص في الزلال أ في البوتاسيوم وبول الابل غنى بالاثنين معا.

4-وفي مقالة في جريدة الاتحاد العدد 9515 بتاريخ 7/24/200

تتناول دراسة الدكتور محمد مراد الإبل في مجال الطب والصحة حيث يشير الى أنه في الماضي البعيد استخدم العرب حليب الإبل في معالجة الكثير من الأمراض ومنها أوجاع البطن وخاصة المعدة والأمعاء ومرض الاستسقاء وامراض الكبد وخاصة اليرقان وتليف الكبد وامراض الربو وضيق التنفس ومرض السكري

5-كما جاء في صحيفة الوطن مقال للكاتب: امجاد محمود رضا

تحت اسم: اكتشاف طبي جديد ينتظر موافقة الجهات المتخصصة و"براءة الاختراع"لأكثر من 3 سنوات أول مرة في العالم: مستحضر طبي من"بول الإبل"لعلاج الأمراض الجلدية بلا تأثيرات جانبية

6-استثارت عقول الباحثين في السعودية أخيرا وكانت الريادة في البحث والتحقيق للدكتورة أحلام العوضي بالتعاون مع الدكتورة ناهد هيكل في كلية التربية للبنات الأقسام العلمية بجدة حيث استخدمتا بول الإبل للقضاء على فطر A.niger الذي يصيب الإنسان والنبات والحيوان 00وكانت تلك هي نقطة البداية للدكتورة أحلام العوضي- صاحبة 3 اكتشافات علمية - بدأتها باختراع مرشح بسيط من قشرة البيضة وواصلت بحوثها لتضيف أبعادا أخرى تشكل بها إضافات غير مسبوقة تمثلت في اختراعين تقدمت بهما منذ عام 1419هـ لتنال عنهما براءة الاختراع من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وكانت إحدى هذه الإضافات استخدام بول الإبل في علاج الأمراض الجلدية والأخرى مكافحة الأمراض بسلالات بكتيرية معزولة من بول الإبل.

كما أشرفت الدكتورة العوضي على بعض الرسائل العلمية امتدادًا لاكتشافاتها - مثلما حدث مع طالبات الكلية- ومنهن عواطف الجديبي ومنال قطان - فبإشرافها على بحث لطالبة الماجستير منال القطان التي نجحت في تأكيد فعالية مستحضر تم إعداده من بول الإبل - وهو أول مضاد حيوي ُيصنع بهذه الطريقة على مستوى العالم- وهو للأمانة على حد قول الباحثة قطان قد جاء تحضيره في رسالة الماجستير بالطريقة التي تضمنتها براءة الاختراع للدكتورة أحلام العوضي والتي تقدمت بها لمدينة لملك عبد العزيز للعلوم والتقنية منذ عام 1419هـ.

7-ال صاحب القانون:

ولا يلتفت إلى ما يقال من أن طبيعه اللبن مضادة لعلاج الاستسقاءفقد علم أن لبن النوق دواء نافع لما فيه من الجلاء برفق ، وما فيه من خاصية وأن هذا اللبن شديد المنفعة ، فلو أن إنسانا أقام عليه بدل الماء والطعام شفي به ، وقد جرب ذلك في قوم دفعوا إلى بلاد العرب فقادتهم الضروره إلى ذلك ؛ فعوفوا . وأنفع الأبوال بول الجمل الأعرابي وهو النجيب. انتهى.

* القانون هو كتاب (القانون في الطب)

وهو كتاب في الطب النظري والعملي ، وفي أحكم الأدوية.

-طبع في روما سنه 1593م.

-ترجم إلى اللاتينيه ومنه استاق الغرب أصول الطب ؛ وما كانوا ليصلوا إلى ربع ما وصلوا إليه إلا بهذه الترجمة وبالإنتفاع به.

-طبع في البندقيه عام 1595م.

أما صاحبه فهو ابن سينا. وهو غني عن التعريف في مجال الطب

(( موقع أبو إسلام أحمد بن عبد الله ) )

ثم نقول لك ما قاله المسيح في إنجيل لوقا [ لوقا 6: 41 ] : (( لماذا تنظر القذى الذي في عين أخيك واما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها ) )مع انه لا قذى في عين أخيك حقيقةً ، ألم يرد في كتابك المقدس أن الرب أمر نبيه ( حزقيال ) بأكل الخراء وهو البراز: (( وتأكل كعكعًا من الشعير على الخرء الذي يخرج من الانسان وتخبزه أمام عيونهم ) ) [ حزقيال 4: 12 _ 13 ]

و العجب أنك تتكلم على نصح الرسول صلى الله عليه وسلم للأعرابيين بشرب ألبان الإبل وأبوالها ولا تتكلم على أن الاعرابيين تم شفاؤهم فعلًا بهذه الإلبان والابوال كما يذكر الحديث ، ولم يبدوا اعتراضًا لهذا الأمر، فذكر الحديث ( حتى صلحت ابدانهم ) وفي راوية: ( فلما صحوا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت