فهرس الكتاب

الصفحة 827 من 1037

6-بالحرص على المال: روى مسلم عن أُبي بن كعب: (( يوشك الفرات أن يَحسِر عن جبل من ذهب فإذا سمع به الناس ساروا إليه فيقول من عنده: لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به كله، قال: فيقتتلون عليه فيُقتل من كل مائة تسعة وتسعون ) )وزاد مسلم: (( يقول كل رجل منهم: لعلّي أكون أنا الذي أنجو ) ). روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة: (( يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئًا ) ).

7-بالغضب الشديد.

8-بالسحر.

9-بأمر الأعداء.

10-حب الانتصار والظهور على الآخرين.

11-العادة المُتأصِّلة.

12-الطاعة العمياء.

13-خوف الفضيحة.

14-غياب المفهوم الصحيح للقتال.

وقفات:

-لا تُعن أحدًا على القتل روى الترمذي في حديث أبي سعيد: (( لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبّهم الله في النار ) ).

-أعِدَّ جوابًا لمن تريد قتله (( يا رب سل هذا فيم قتلني ) ).

-لا تلعب بالسلاح في حضرة الآخرين.

-لا تُمازح أحدًا بالسلاح: وفي الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة: (( لا يُشِر أحدكم إلى أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعلّ الشيطان ينزع في يده , فيقع في حفرة من النار ) ). وروى مسلم: (( من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينزع وإن أخاه لأبيه وأمه ) ).

-لا تكن جنديًا في صفوف الظالمين: روى أحمد والحاكم عن أبي أمامة: (( سيكون في آخر الزمان شرطة يَغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله ) ). روى ابن حبان من حديث أبي سعيد وأبي هريرة: (( ليأتينّ عليكم أمراء يُقرِّبون شرار الناس ويؤخِّرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفًا ولا شرطيًّا ولا جابيًا ولا خازنًا ) ).

-لا تشهد الزور خاصة فيما يؤدي إلى القتل.

-لا تتكلّم فيمن قتل أو قتل إلا بالحق.

-لا تُعرِّض نفسك لما يوجب القتل.

-لا تأخذ بالثأر.

[الحذر من فتنة القتل، مراد القدسي ، موقع المنبر ، رقم المادة العلمية 1231] .

المقدمة الثالثة: مظاهرالانشطار الطائفي في العراق

لم يكن للمرء حقيقة أن يلحظ أن ثمة"مشكلا طائفيا حادا"بالعراق إلا في أعقاب دخول الجيوش الأنجلوأمريكية له واستصدار عناصر سيادته وإزاحة شتى أشكال الممانعة (المادية كما الرمزية سواء بسواء) التي كانت تطبع نظام الرئيس صدام حسين وثوت خلف كل مظاهر التحامل عليه لدرجة أضحى أمر إسقاطه"شأنا استراتيجيا"بامتياز.

والواقع أنه لو تم التسليم بوجود"إشكال طائفي"من نوع ما بعراق ما قبل الاحتلال، فإنه لم يكن بالحدة ولا بالقوة (ولا بالراهنية حتى) التي شهدها عقب غزوة مارس وأبريل من العام 2003 على الأقل في ظل أكثر من عقد ونصف حوصر خلالها البلد برا وجوا وبحرا وتم الشروع في الإجهاز على وحدته من خلال ثلاث مناطق حذر جغرافية استشعرنا عبرها من حينه البعد الطائفي الذي يحكم الإستراتيجية الأنجلوأمريكية في التعامل مع"عراق المستقبل".

وإذا كان من التجاوز حقا الالتفاف على التنوع الطائفي الذي طبع ولا يزال يطبع التركيبة الاجتماعية للكيان العراقي منذ نشأته، فإنه من غير المبالغ فيه أيضا الاعتراف بأن إذكاء نعرة الطائفية وتأجيج مداها إلى ما يشبه، منذ مدة، الفلتان الطائفي إنما ثوى خلفها الاحتلال بجعله عنصر المحاصصة ركيزة ترتيباته الحاضرة والمستقبلية لثلاثية"الطائفة والسلطة والثروة"بالعراق:

*فتشكيل"مجلس الحكم"الذي رتب له الحاكم الأمريكي للعراق بول بريمر (شهورا فقط بعد سقوط البلاد تحت الاحتلال) تحكمت في توليفته الروافد الطائفية (والمذهبية والعرقية أيضا) لدرجة بدا معها الأمر كما لو أن القاسم/المفارق المشترك بين العراقيين في تقاسم السلطة إنما هو القاسم الطائفي بداية وبمحصلة المطاف...لم يعمد الاحتلال فقط إلى جعل الطائفية المظهر الأساس للمشهد العراقي العام، بل عمل على شرعنتها لتغدو المعطى الناظم لكل مجريات ما بعد سقوط بغداد. .

*والانتخابات، كما توزيع المناصب كما التعيينات بالإدارات والسفارات وما سواها، حكمتها الخلفية الطائفية واعتمد فيها مبدأ المحاصصة الطائفية كما لو أن لا مقياس آخر بالإمكان على أساسه إفراز نخب سياسية تدير حال العراق تحت الاحتلال أو تفتح له في السبل مستقبلا للتداول السياسي على السلطة كما وعدت بذلك"ديموقراطية الاحتلال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت