فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حدثنا يحيى قال ثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة قال: أمر النبي صلى الله عليه وسلم بصدقة، فقال بعض من يلمز: منع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس بن عبد المطلب أن يتصدقوا، فخطب النبي صلى الله عليه وسلم فكفف عن اثنين عن العباس وعن خالد، وتصدق عن ابن جميل، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما نقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرًا فأغناه الله عز وجل من فضله ورسوله، وأما خالد بن الوليد فإنكم تظلمون خالدًا إن خالدًا قد حبس أدراعه وأعبده في سبيل الله عز وجل وأما العباس بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي عليه ومثلها معها.
حدثنا أبو بكر الحميدي وإبراهيم بن المنذر ونعيم بن حماد قالوا: أخبرنا محمد بن طلحة قال: حدثنا أبو سهيل بن مالك أنه سمع سعيد بن المسيب يحدث عن سعد بن أبي وقاص قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهز بعثًا في سوق الخيل بالمدينة إذ طلع العباس بن عبد المطلب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا العباس بن عبد المطلب عم نبيكم أجود قريش كفًا وأوصلها. قال إبراهيم في حديثه: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوق الخيل فطلع العباس فقال: أوصلها لها. وقال نعيم: قلت لمحمد: وأخاها. قال وأخاها وأوصلها سواء، وربما قلت وأخاها.
حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن طلحة بن عبيد الله القرشي ثم التيمي قال: حدثني إسحق ابن إبراهيم بن عبد الله بن حارثة بن النعمان عن أبيه عن عبد الله بن حارثة أنه قال: لما قدم صفوان بن أمية بن خلف الجمحي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: على من نزلت يا أبا وهب ؟ قال: نزلت على العباس بن عبد المطلب. قال: نزلت على أشد قريش لقريش حبًا.
حدثنا عمرو بن عاصم قال سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال: بعث ابن الحضرمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من البحرين بثمانين ألفًا ما أتاه مال أكثر منه لا قبل ولا بعد. قال: قال: فنثرت على حصير ونودي بالصلاة، قال: وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فشد قائمًا على المال. قال: وجاء أهل المسجد. قال: فما كان يومئذ عدد ولا وزن ما كان إلا قبضًا. قال: فجاء العباس بن عبد المطلب فجاء بخميصة عليه، فذهب يقوم فلم يستطع. قال: فرفع رأسه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرفع علي، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج ضاحكه أو نابه، فقال له: أعد في المال طائفةً وقم بما تطيق. قال: ففعل، قال: فجعل العباس يقول وهو منطلق أما إحدى اللتين وعدنا الله عز وجل فقد أنجزنا، وما ندري ما يصنع في الأخرى"يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى أن يعلم اللّه في قلوبكم خيرًا"الآية. قال: فهذا خير ما أخذ مني ولا أدري ما يصنع الله عز وجل في الآخرة. فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم مائلًا على ذلك المال حتى ما بقي منه درهم، وما بعث إلى أهله بدرهم. قال: ثم أتى الصلاة فصلى.
حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثني أبي عن عمه ثمامة عن أنس قال: كان عمر إذا قحطوا خرج فاستسقى وأخرج معه العباس وقال: اللهم إنا قد قحطنا نتوسل بنبينا صلى الله عليه وسلم وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا. قال: فيسقون.
حدثنا إسحق بن حاتم قال: حدثنا عبد الوهاب عن ثور بن يزيد عن مكحول عن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم للعباس: إذا كان غداة الاثنين فأتني أنت وولدك. قال: فغدا وغدونا فألبسنا كساءً له، ثم قال: اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة باطنة لا تغادر ذنبًا، اللهم أخلفه في ولده.
حدثنا إبراهيم بن سعيد قال: حدثنا إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري قال: حدثني أبو حازم عن سهل قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام العباس بن عبد المطلب فستره. قال: فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم استر العباس وولده من النار.
حدثنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن أبي رزين قال: سئل العباس: أنت أكبر أو النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال: هو أكبر مني، وأنا ولدت قبله.