فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حدثنا عبيد الله بن موسى وعبد الله بن رجاء عن إسرائيل عن أبي إسحق عن حارثة عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر: انظروا من استطعتم أن تأسروا من بني عبد المطلب فإنما أخرجوا كرها.
حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني أبي عن حميد بن قيس المكي مولى بني أسد بن عبد العزى عن عطاء بن أبي رباح وغيره من أصحاب ابن عباس عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا بني عبد المطلب إني سألت الله عز وجل لكم ثلاثًا؛ أن يثبت قائمكم، وأن يهدي ضالكم، وأن يعلم جاهلكم، وسألت الله عز وجل أن يجعلكم جودًا رحمًا نجدًا ولو أن رجلًا مر بين الركن والمقام فصلى وصام ثم لقي الله عز وجل وهو مبغض لأهل بيت محمد صلى الله عليه وسلم دخل النار.
حدثنا الحسن بن الربيع قال: ثنا ابن إدريس عن ابن إسحق. وحدثني عمار بن الحسن قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحق عن العباس بن عبد الله بن معبد أنه حدثه بعض أهله عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم بدر: من لقي منكم العباس فليكف فإنه أخرج مستكرها. قال: فقال أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة: أيقتل آباؤنا وأبناؤنا وإخواننا ونترك العباس والله إن لقيته لألجمنه السيف - قال عمار: لألحمنه بالحاء. وقال الحسن بالجيم - فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لعمر: يا أبا حفص - قال عمر: إنه أول يوم كناني فيه بأبي حفص - أيضرب وجه عم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف ؟ حدثني عمار بن الحسن قال: ثنا سلمة قال: حدثني محمد عن العباس بن عبد الله بن معبد عن بعض أهله عن ابن عباس.
وحدثني محمد بن وهب قال: حدثنا محمد بن سلمة عن محمد ابن إسحاق قال: حدثني العباس بن عبد الله بن معبد بن عباس عن بعض أهله عن ابن عباس قال: لما أمسى القوم من يوم بدر والاسارى محبوسون - قال عمار: محبوسون في الوثاق - بات رسول الله صلى الله عليه وسلم ساهرًا أول ليلة فقال له أصحابه: يا رسول الله مالك لا تنام ؟ قال: سمعت حس العباس في وثاقه، فقاموا إلى العباس فأطلقوه، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حدثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن إبراهيم عن المهاجر عن مجاهد عن أنس: أنه لما أسر الأسارى يوم بدر أسر العباس، أسره رجل من الأنصار قد أوعدوه أن يقتلوه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لم أنم الليل من أجل العباس، وقد زعمت الأنصار أنهم قاتلوه فقال عمر: آتهم يا رسول الله ؟ فأتى الأنصار فقال: أرسلوا العباس. قالوا: إن كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم رضى فخذه.
حدثنا الحسن بن الربيع قال: حدثنا ابن إدريس عن محمد بن إسحق قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: يا عباس أفد نفسك وابن أخيك عقيل بن أبي طالب ونوفل بن عبد الحارث وحليفك عتبة بن جحدم أخا بني الحارث بن فهر فإنك ذو مال. فقال: يا رسول الله إني قد كنت مسلمًا ولكن القوم استكرهوني. قال: الله أعلم باسلامك، إن يك كما تذكر فالله يجزيك بذلك، فافد نفسك.
حدثنا الحسن قال: فحدثنا ابن إدريس قال: قال ابن إسحق فحدثني عبد الله بن أبي نجيح عن عطاء عن عبد الله بن عباس قال: افترض الله عز وجل عليهم أن يقاتل واحد عشرة وذكر القصة إلى"فيما أخذتم عذاب عظيم". وقال:"يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم اللّه في قلوبكم خيرًا يُؤتكم خيرًا مما أُخذ منكم". قال: فكان العباس يقول: في والله نزلت هذه الآية حين أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سألني وسألته أن يحاسبني بالعشرين أوقية الذي أخذ مني، فأبى أن يحاسبني بها. فأعطاني الله عز وجل بالعشرين أوقية عشرين عبدًا كلهم تاجر بمال في يده مع ما أرجو من مغفرة الله عز وجل.
حدثني عمار قال: ثنا سلمة عن ابن إسحق عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: كان العباس بن عبد المطلب يقول: في والله نزلت حين ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم اسلامي وسألته أن يقاضيني، ذكر القصة.