حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن خالد الحذاء قال: غبت غيبة لي فقدمت فأخبروني إن الحسن تكلم في القدر. فأتيته فقلت: يا أبا سعيد آدم خلق للجنة أم للأرض ؟ قال: فقال يا أبا منازل ما كان هذا من مسائلك. قال قلت: إني أحببت أن أعلم. قال: لا بل للأرض. قلت: أرأيت لو اعتصم فلم يأكل من الشجرة ؟ قال: لم يكن ليعتصم فلا يأكل من الشجرة إنما خلق للأرض. أرأيت قول الله عز وجل"ما أنتم عليه بفاتنين. إلا من هو صال الجحيم". قال: الشياطين لم يكونوا يفتنون بضلالتهم إلا من أوجب الله له أن يصلى الجحيم.
حدثنا سليمان بن حرب والحجاج بن المنهال قالا: ثنا أبو الأشهب عن الحسن في قوله عز وجل"وحيل بينهم وبين ما يشتهون". قال: الايمان.
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن حبيب بن الشهيد ومنصور ابن زاذان قال: سألنا الحسن عما بين"الحمد للّه رب العالمين"إلى"قل أعوذ برب الناس"ففسره على الاثبات.
الفسطاط ومعه فلان يذاكر أمر القتال ومعه فلان.
قال أبو النعمان: هذا حين أرسل إليه ابن الأشعث فأكرهه.
حدثنا الحجاج ثنا حماد عن حميد قال: قدم الحسن مكة فكلمني فقهاء أهل مكة أن اكلمه، فجلس لهم يومًا فكلمته. فقال: نعم. فاجتمعوا وهو على سرير فخطب يومئذ. فوالله ما رأيته قبل ذلك اليوم ولا بعد ذلك اليوم ما بلغ منه يومئذ، فسألوه عن صحيفة طويلة من هنا إلى ثم. قال: فما أخطأ يومئذ إلا في شيء واحد أربعين مشاه بين رجلين فقال فيها مشاه. قال له رجل: يا أبا سعيد من خلق الشيطان ؟ قال: سبحان الله وهل من خالق غير الله خلق الشيطان وخلق الخير وخلق الشر. قال الرجل: مالهم قاتلهم الله كيف يكذبون على هذا الشيخ.
حدثنا الحجاج بن المنهال وسليمان بن حرب قالا: ثنا أبو الأشهب عن الحسن في هذه الآية"وحيل بينهم وبين ما يشتهون". قال: حيل بينهم وبين الأيمان.
حدثنا الحجاج ثنا حماد عن حميد قال: قرأت القرآن كله على الحسن في بيت أبي خليفة، ففسره لي اجمع على الاثبات. فسألته عن قوله كذلك سلكناه في قلوب المجرمين. قال: الشرك سلكه الله في قلوبهم. وسألته عن قوله"ولهم أعمال مندون ذلك هم لها عاملون". قال: أعمال سيعملوها لم يعملوها. قال: فسألته عن قول الله"ما أنتم عليه بفاتنين. إلا من هو صال الجحيم".
حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن خالد الحذاء قال: سأل رجل الحسن فقال ولا يزالون مختلفين. إلا من رحم ربك. قال: أهل رحمته لا يختلفون. ولذلك خلقهم. قال: خلق هؤلاء لجنته وخلق هؤلاء لناره.
حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد عن خالد قال: قلت للحسن: يا أبا سعيد أخبرني عن آدم خلق للسماء أم للأرض ؟ قال: للأرض خلق. قال قلت: أرأيت لو اعتصم فلم يأكل من الشجرة. قال: لم يكن بد من أن يأكل منها لأنه للأرض خلق. قال: وسألت الحسن قلت: يا أبا سعيد ما أنتم عليه بفاتنين. إلا من هو صال الجحيم. قال: نعم الشياطين لا يضلون بضلالهم إلا من أوجب الله له أن يصلى الجحيم.
حدثنا الحجاج حدثنا حماد عن خالد الحذاء قال: قلت للحسن: يا أبا سعيد آدم خلق للأرض أم للسماء ؟ قال: للأرض. قال قلت له: أكان له أن يستعصم ؟ قال: لا.
حدثنا الحجاج قال: حدثنا حماد بن زيد عن خالد قال: قلت للحسن: يا أبا سعيد آدم خلق للأرض أم للسماء ؟ قال: ما هذا يا أبا منازل ؟ قال فقال: خلق للأرض. قال فقلت: أرأيت لو أنه استعصم فلم يأكل من الشجرة ؟ قال: لم يكن بد من أن يأكل منها لأنه خلق للأرض.
حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن محمد بن الزبير قال: قيل للحسن: لو صليت إن أهل السوق قد صلوا قال: إن أهل السوق لا خير فيهم، بلغني أن أحدهم يرد أخاه من أجل الدرهم.
حدثنا عبد الله بن عثمان أخبرنا عبد الله أخبرنا سفيان قال: ذكروا عند الحسن زيادة دانق أو نقصان دانق. فقال الحسن: لا دين إلا بالمروة.
حدثنا عبد الله بن عثمان أخبرنا المبارك بن سعيد عن صالح بن حي ابن مسلم عن عبد الأعلى وكان سمسارًا قال: قال لي الحسن: أيولي أحدكم أخاه الثوب فيه رخص درهمين أو ثلاثة ؟ قال: قلت: لا والله ولا دانق. قال فقال الحسن: أف أف فماذا بقي من المروة إذًا !!