حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا زهير قال: حدثنا محمد بن إسحق قال: حدثني مكحول عن غضيف بن الحارث بن أبي ذر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله تعالى وضع الحق على لسان عمر يقول به.
حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، كوفي حدثنا مندل عن محمد بن عجلان عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله تعالى وضع الحق على لسان عمر يقول به.
حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، كوفي، حدثنا مندل عن محمد ابن عجلان عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان يكون في الأمم محدثون فإن يك في أمتي أحد منهم فعمر.
حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي أن عليًا قال: ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر.
حدثنا عبيد الله ثنا أبو إسرائيل، كوفي، عن الوليد بن العيزار عن عمرو بن ميمون عن علي قال: ما كنا ننكر ونحن متوافرون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن السكينة تنطق على لسان عمر.
حدثنا أبو عبد الرحمن قال:حدثنا حيوة ثنا أبو إسرائيل كوفي عن الوليد بن االعيزار عن عمرو بن ميمون عن علي قال: ما كنا ننكر ونحن متوافرون أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن السكينة تنطق على لسان عمر
حدثنا أبو عبد الرحمن قال: حدثنا حيوة عن بكر بن عمرو المعافري عن مشرح بن هاعان المعافري عن عقبة بن عامر الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو كان بعيد نبي لكان عمر ابن الخطاب.
حدثنا أحمد بن عبد الله حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر قال: كان عبد الله يخطب ويقول إني لأحسب عمر بين عينيه ملك يسدده ويقومه وإني لأحسب الشيطان يفرق بين عمر أن يحدث حدثًا فيرده.
حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن الأعمش عن شقيق قال: قال عبد الله: والله لو أن علم عمر وضع في كفة ميزان وجعل علم أحياء أهل الأرض في الكفة الأخرى لترجح علم عمر مذ ذهب - يعني يوم ذهب بتسعة أعشار العلم.
حدثنا أبو صالح قال: حدثني موسى بن علي عن أبيه: أن عمر بن الخطاب خطب الناس بالجابية فقال: من أراد أن يسأل عن القرآن فليأت أبي بن كعب، ومن أراد أن يسأل عن الفرائض فليأت زيد بن ثابت، ومن أراد أن يسأل عن الفقه فليأت معاذ بن جبل، ومن أراد أن يسأل عن المال فليأتني، فإن الله جعلني له خازنًا وقاسمًا وإني باديء بأزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم فمعطيهم، والمهاجرين الأولين أنا وأصحابي أخرجنا من مكة من ديارنا وأموالنا، ثم الأنصار الذين تبوءوا الدار والايمان من قبلهم، ثم قال: فمن أسرع إلى الهجرة أسرع به العطاء، ومن أبطأ عن الهجرة أبطأ به العطاء فلا يؤمني رجل إلا مناخ راحلته.
حدثنا عبد الله بن عثمان حدثنا عبد الله أخبرنا سعيد بن يزيد قال: سمعت الحارث بن يزيد الحضرمي يحدث عن علي بن رباح عن ناشرة ابن سمي اليزني قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية وهو يخطب الناس: أن الله جعلني خازنًا لهذا المال وقاسمًا له، ثم قال: بل الله يقسمه وإني باديء بأهل النبي صلى الله عليه وسلم ثم أشرفهم ففرض لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف إلا جويرية وصفية وميمونة وقالت عائشة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعدل بيننا فعدل بينهن عمر، ثم قال: إني بادىء بأصحابي المهاجرين الأولين فإنا أخرجنا من ديارنا ظلمًا وعدوانًا ثم أشرفهم ففرض لأصحاب بدر منهم خمسة آلاف ولمن شهد بدرًا من الأنصار أربعة آلاف، وفرض لمن شهد الحديبية ثلاثة آلاف وقال: من أسرع في الهجرة أسرع به العطاء ومن أبطأ في الهجرة أبطأ به العطاء فلا يؤمني رجلا إلا مناخ راحلته، وإني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد إني أمرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين فأعطى ذا البأس وذا الشرف وذا اللسان فنزعته وأمرت أبا عبيدة بن الجراح. فقام أبو عمر بن حفص بن المغيرة فقال: والله ما اعتذرت يا عمر بن الخطاب، لقد نزعت غلامًا استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغمدت سيفًا سله رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووضعت لواءًا نصبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقطعت الرحم، وحسدت ابن العم. فقال عمر بن الخطاب: إنك قريب القرابة حديث السن تغضب في ابن عمك.