(ورياشًا) الأولى ( {وَرِيشًا} ) أي: في قوله تعالى: {قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا} [الأعراف: ٢٦] معناه: (المال وقال غيره) : أي: غير ابن عباس: معناه: (ما ظهر من اللباس) كما نبه عليه بقوله: (الرياش والريش واحد: وهو ما ظهر من اللباس) وقيل: معناه الجمال والهيئة، وقيل: المعاش.
( {ما تُمنونَ} ) أي: في قوله تعالى: {أَفَرَءَيتم ما تُمنونَ} معناه: (النطفة) أي: المني (في أرحام النساء) .
(وقال مجاهد: {إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (٨) } ) معناه: (النطفة في الإحليل) في نسخة: "الماء في الإحليل" أي: قادر على رد ذلك إلى الإحليل.
(كل شيء خلقه فهو شفع) أشار به إلى معنى قوله: {وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ} .
(السماء شفع) أي: للأرض، كما أن الحار شفع للبارد.
{فِي أَحْسَنِ تَقْويمٍ} معناه: (في أحسن خلق) وقيل: في أحسن تعديل لشكله وصورته. و ( {أَسْفَلَ سَافِلِينَ} ) كناية عن الهرم والضعف فينقص عمل المؤمن الهرم عن زمن الشباب، ويكون له أجره كما ذكره بالاستثناء المنقطع في قوله: (إلا) أي: لكن (من آمن) أي: وعمل صالحًا فله أجر غير ممنون، أي: غير مقطوع ( {خَسِرَ} ) أي: في قوله تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) } معناه: (ضلال ثم استثنى) من أهل الخسر الذين امنوا وعملوا الصالحات بقوله: (إلا من آمن) أي: وعمل صالحًا. ( {لازِب} ) أي: في قوله تعالى: {إنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ} معناه: (لازم) .