فهرس الكتاب

الصفحة 4585 من 6339

(فألقيتها) ( {أَلْقَى} ) أي: (صنع) هذا مرَّ فهو تكرار.

( {فنسى موسى} ) أي: ربه، وهذا من كلام السامري وأتباعه، وإليهم يرجع الضمير في قوله: (هم يقولونه) أي: يقولون أن موسى نسى ربه أي: (أخطأ الرب) حيث لم يخبركم أن هذه إلاهه، وقيل: قالوا: نسى موسى الطريق إلى ربه. ( {لا يرجع إليهم قولًا} ) أي: لا يرجع العجل إليهم قولًا. ( {هَمْسًا} ) هو (حسُ الأقدام) ( {حَشَرْتَنِي أَعْمَى} ) أي: (عن حجتى) . ( {بِقَبَسٍ} ) أي: في قوله تعالى: {لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ} أي: بشعلة في رأس فتلية أو عود، وإنما يرجى ذلك لهم؛ لأنهم ضلوا الطريق فهذا تعليل للترجي لا تفسير للقبس ( {أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً} ) أي: (أعدلهم) . ( {هَضْمًا} ) أي: (لا يظلم) ظاهره: أنه تفسير للهضم وليس مرادًا، بل هو تفسير لقوله: {وَلَا هَضْمًا} مع أن تفسيره بذلك تكرار مع قوله: ( {لا يخاف ظلما} ) فالأوجه تفسير الآية بما فسرها به غيره من قوله: {لا يخاف ظلمًا} أي: بزيادته في سيئاته. ( {وَلَا هَضْمًا} ) أي: ينقص من حسناته. ( {عِوَجًا} ) أي: (واديًا) . وقال غيره أي: انخفاضًا. ( {أَمْتًا} ) أي: (رابية) . وقال غيره: ارتفاعا (١) . ( {سِيرَتَهَا} ) أي: (حالتها) . ( {النهي} ) أي: (التقى) . ( {هوى} ) أي: (شقى) . ( {بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ} ) أي: (المبارك) . ( {بِمَلْكِنَا} ) أي: (بأمرنا) أو بقدرتنا. ( {مكانًا سوى} ) معناه: (منصف بينهم) أي: مكانا تستوي مسافته على الفريقين. ( {يَبَسًا} ) أي: (يابسا) . ( {عَلَى قَدَرٍ} )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت