(وَذَاتِ الجَنْبِ) : قُروحٌ [1] بباطنِ الجنبِ، (وَوَجَعِ قَلْبٍ) ، ورئةٍ ولا تَسْكُنُ حَركتُها، (وَدَوَامِ قِيَامٍ) ، وهو: المبطونُ الذي أصابَهُ الإسهالُ ولا يُمكِنُهُ إمساكُهُ، (وَ) دوامِ (رُعَافٍ) ؛ لأنَّه يُصفِّي الدَّمَ فَتَذهبُ القوَّةُ، (وَأَوَّلِ فَالِجٍ) ، وهو: داءٌ مَعروفٌ يُرْخِي بعضَ البدنِ، (وَآخِرِ سِلٍّ) بكسرِ السينِ، (وَالحُمَّى المُطْبِقَةِ، وَ) حمَّى (الرِّبْعِ [2] ، وَمَا قَالَ [3] طَبِيبانِ مُسْلِمَانِ عَدْلَانِ: إِنَّهُ مَخُوفٌ) ؛ فعطاياه كوصيةٍ؛ لقولِهِ عليه السلام: «إِنَّ اللهَ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ؛ زِيَادَةً لَكُمْ فِي أَعْمَالِكُمْ» رواه ابنُ ماجه [4] .
(1) في (أ) و (ب) و (ع) : قرح.
(2) قال في المصباح المنير (1/ 216) : (حمى الرِّبع -بالكسر-: هي التي تعرض يومًا وتقلع يومين، ثم تأتي في الرابع وهكذا، يقال: أربعت الحمى عليه، بالألف) .
(3) في (ق) : قاله.
(4) رواه ابن ماجه (2709) من طريق طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا، ورواه أبو نعيم في الحلية (3/ 322) من طريق عقبة الأصم، عن عطاء به. قال البزار: (لا نعلم رواه عن عطاء إلا طلحة بن عمرو وعقبة بن عبد الله الأصم، وجميعًا فغير حافظين، وإن كان قد روى عنهما جماعة فليسا بالقويين) ، وضعَّف إسناده ابن حجر، والبوصيري، والألباني.
وللحديث شواهد، منها:
حديث أبي الدرداء: رواه أحمد (27482) ، من طريق أبي بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب، عن أبي الدرداء رضي الله عنه مرفوعًا. قال الطبراني: (وفيه أبو بكر بن أبى مريم، وقد اختلط) .
حديث معاذ: رواه الدارقطني (4289) من طريق إسماعيل بن عياش، نا عتبة بن حميد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه مرفوعًا. قال ابن حجر: (وفيه إسماعيل بن عياش وشيخه عتبة بن حميد، وهما ضعيفان) .
حديث خالد بن عبيد: رواه الطبراني (4129) من طريق الحارث بن عبيد السلمي، عن أبيه مرفوعًا. قال ابن حجر: (وهو مختلف في صحبته، رواه عنه ابنه الحارث وهو مجهول) .
قال ابن حجر: (وكلها ضعيفة، لكن قد يقوي بعضها ببعض) ، وبنحوه قال الألباني، وحسَّنه. ينظر: مسند البزار 16/ 191، التلخيص الحبير 3/ 199، مصباح الزجاجة 3/ 143، الإرواء 6/ 76.