وهم: المريضُ، والمسافرُ، والخائفُ.
(تَلْزَمُ المَرِيضَ الصَّلَاةُ) المكتوبةُ (قَائِمًا) ، ولو كراكعٍ، أو معتمدًا، أو مستندًا إلى شيءٍ.
(فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ) بأن عَجَز عن القيامِ، أو شقَّ عليه لضررٍ، أو زيادةِ مرضٍ؛ (فَقَاعِدًا) ، متربِّعًا ندبًا، ويَثني رجليْه في ركوعٍ وسجودٍ.
(فَإِنْ عَجَزَ [1] ، أو شقَّ عليه القعودُ كما تقدَّم؛(فَعَلَى جَنْبِهِ) ، والأيمنُ أفضلُ.
(فَإِنْ صَلَّى مُسْتَلْقِيًا وَرِجْلَاهُ إِلَى القِبْلَةِ؛ صَحَّ) ، وكُره مع قدرةٍ [2] على جنَبْهِ، وإلا تعيَّن.
(وَيُومِئُ رَاكِعًا وَسَاجِدًا) ما أمكنه، (وَيَخْفِضُهُ) ، أي: السُّجودَ (عَنْ الرُّكُوعِ) ؛ لحديثِ عليٍّ مرفوعًا: «يُصَلِّي المَرِيضُ قَائِمًا, فَإِنْ
(1) قال في المطلع (ص 130) : (عَجَزَ: بفتح الجيم، هو المشهور في اللغة، والأفصح، وهو الذي حكاه ثعلب وغيره، يعجِز -بكسرها-، وحُكي عن الأصمعي: عجِز -بكسر الجيم-، يعجَز -بفتحها-) .
(2) في (أ) و (ب) : قدرته.