وما أُلْحِق بذلك مِن الادِّهانِ، والاكتِحالِ، والاختِتانِ، والاستحدادِ، ونحوِها.
السِّواكُ والمِسواكُ: اسمٌ للعودِ الذي يستاكُ [1] به، ويُطلَقُ السِّواكُ على الفعلِ، أي: دلكُ الفمِ بالعودِ لإزالةِ نحوِ تغيُّرٍ، كالتسوكِ.
(التَّسَوُّكُ بِعودٍ لَيِّنٍ) ، سواءٌ كان رَطبًا أو يابسًا مُندًّى، مِن أراكٍ أو زيتونٍ أو عُرْجونٍ [2] أو غيرِها، (مُنْقٍ) للفمِ، (غَيْرِ مُضِرٍّ) ، احترازٌ [3] عن الرُّمانِ، والآسِ [4] ، وكلِّ ما له رائحةٌ طيبةٌ، (لَا يَتَفَتَّتُ) ، ولا يجرَحُ.
ويُكره بعودٍ يَجرحُ، أو يضرُّ، أو يتفتَّتُ.
(1) في (ق) : يتسوك.
(2) قال في تاج العروس (35/ 395) : (العُرْجُون، كزُنْبور: العذق عامة؛ أو هو العذق إذا يبس واعوج، أو أصله الذي يعوج وتقطع منه الشماريخ فيبقى على النخل يابسًا) .
(3) في (أ) و (ق) : احترازًا.
(4) الآس: بالمد، شجر عطر الرائحة، الواحدة آسة، وقيل: العسل نفسه، أو هو بقيته في الخلية. ينظر: المصباح المنير (1/ 29) ، وتاج العروس 15/ 426، وفي حاشية ابن قاسم (1/ 149) : (هو المعروف بالريحان عند بعض العامة) .