وهم: كلُّ قريبٍ ليس بذي فرضٍ ولا عَصبةٍ.
و (يُورَّثُونَ [2] بِالتَّنْزِيلِ) ، أي: بتنزيلِهِم منزلةَ مَن أدْلَوا به مِن الورثةِ، (الذَّكَرُ وَالأُنْثَى) منهم (سَوَاءٌ) ؛ لأنَّهم لا يَرِثون بالرَّحِمِ المجرَّدةِ [3] ، فاستوى ذُكورُهُم وإناثُهُم [4] ؛ كولدِ الأُمِّ.
(فَوَلَدُ البَنَاتِ، وَوَلَدُ بَنَاتِ البَنِينَ، وَوَلَدُ الأَخَوَاتِ) مُطلقًا (كَأُمَّهَاتِهِمْ) .
(وَبَنَاتُ الإِخْوَةِ) مُطلقًا كآبائِهِنَّ.
(وَ) بناتُ (الأَعْمَامِ لأَبَوَيْنِ أَوْ لأَبٍ) كآبائِهِنَّ.
(وَبَنَاتُ بَنِيهِمْ) ، أي: بني الإخوةِ أو بني الأعمامِ كآبائِهِن.
(1) في (ح) : ميراث ذوي الأرحام.
(2) في (ح) : يرثون.
(3) هكذا في الأصل وفي (ح) ، وفي هامش (ح) : لعله (لأنهم يرثون) . وفي (ق) : لأنهم يرثون بالرحم المجردة، وفي (أ) و (ب) و (ع) : لأنهم لا يرثون إلا بالرحم المجردة. وفي الكشاف، وشرح المنتهى للمؤلف: (لأنهم يرثون بالرحم المجردة) ، وكذا معناه في المغني والمبدع وغيرهما.
(4) في (ب) و (ح) و (ق) : ذكرهم وأنثاهم.