فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 1607

وللنسائي معناه [1] .

وإن غَلَبه سُعالٌ، أو عُطاسٌ، أو تَثاؤبٌ ونحوُه؛ لم يَضرُّه ولو بان حرفان.

(فَصْلٌ) في الكلامِ على السُّجودِ لنَقْصٍ

(وَمَنْ تَرَكَ رُكْنًا) : فإن كانت [2] التَّحريمةُ لم تَنعقِدْ صلاتُه، وإن كان غيرُها (فَذَكَرَهُ بَعْدَ شُرُوعِهِ فِي قِرَاءَةِ رَكْعَةٍ أُخْرَى؛ بَطَلَت) الركعةُ (الَّتِي تَرَكَهُ مِنْهَا) ، وقامت الركعةُ التي تليها مَقَامَها، ويجزئُه الاستفتاحُ الأوَّلُ، فإن رَجَع إلى الأُولى عالمًا عمدًا بَطَلت صلاتُه.

(وَ) إن ذَكَر ما تَرَكه (قَبْلَهُ) ، أي: قبلَ الشُّروعِ في قراءةِ

(1) سنن النسائي (1212) ، وهو من طريق عبد الله بن نجي عن علي، ولفظه: «كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مدخلان: مدخل بالليل، ومدخل بالنهار، فكنت إذا دخلت بالليل تنحنح لي» .

(2) في (أ) و (ب) و (ق) : كان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت