هو في اللغةِ: الإعلامُ، قال تعالى: (وَأَذَانٌ مِنَ الله وَرَسُولِهِ) [التوبة: 3] ، أي: إعلامٌ.
وفي الشرعِ: إعلامٌ بدخولِ وقتِ الصلاةِ، أو قُرْبِه لفجرٍ، بِذِكْرٍ مخصوصٍ.
(وَالإِقَامَة) في الأصلِ: مصدرُ أقام.
وفي الشرعِ: إعلامٌ بالقيامِ إلى الصلاةِ، بذِكْرٍ مخصوصٍ.
وفي الحديثِ: «المُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ القِيَامَةِ» رواه مسلم [1] .
(هُمَا فَرْضَا كِفَايةٍ) ؛ لحديثِ: «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، وَليَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ» متفقٌ عليه [2] ، (عَلَى الرِّجَالِ) ، الأحرارِ، (المُقِيمِينَ) في القرى والأمصارِ، لا على الرجلِ الواحدِ، ولا على النساءِ، ولا العبيدِ، ولا المسافرينَ، (لِلصَّلَوَاتِ) الخمسِ (المَكْتُوبَةِ) ، المؤدَّاة، دون المنذورة، دون المقضيات [3] ،
(1) رواه مسلم (387) ، من حديث معاوية بن أبي سفيان.
(2) رواه البخاري (628) ، ومسلم (674) ، من حديث مالك بن الحويرث.
(3) في (أ) و (ح) : دون المنذورة، الموداة دون المقضيات. وفي (ب) و (ق) : المؤداة، دون المنذورة والمقضيات.