فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 1607

(وَ) هذا المختصرُ (مَعَ صِغَرِ حَجْمِه حَوَى) ، أي: جَمَع (مَا يُغْنِي عَنِ التَطْوِيلِ) ؛ لاشتمالِه على جُلِّ المهماتِ التي يكثرُ وقوعُها، ولو بمفهومِه.

(وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ) ، أي: لا تحوُّلَ مِنْ حالٍ إلى حالٍ، ولا قدرةَ على ذلك إلا بالله، وقيل: لا حولَ عن معصيةِ الله إلا بمَعونةِ اللهِ، ولا قوةَ على طاعةِ اللهِ إلا بتوفيقِ اللهِ، والمعنى الأوَّلُ أجمعُ وأشملُ، (وَهُوَ حَسْبُنا) ، أي: كافينا، (وَنِعْمَ الوَكيلُ) جلَّ جلالُه، أي: المُفَوَّضُ إليه تدبيرُ خَلقِه، والقائمُ بمصالحِهِم، أو الحافظُ، و (نِعْمَ الوَكيلُ) : إما معطوفٌ على [1] (وَهُوَ حَسْبُنا) ، والمخصوصُ محذوفٌ، أو على (حَسْبُنا) ، والمخصوصُ هو الضميرُ المتقدِّمُ.

[كتاب الطهارة]

(كِتَابُ) هو مِن المصادرِ السَّيَّالةِ، أي: التي توجدُ شيئًا فشيئًا، يقال: كتبتُ كِتَابًا وكَتْبًا وكِتابَةً، وسُمِّي [2] المكتوبُ به مجازًا، ومعناه لغةً: الجَمْعُ، مِنْ تَكَتَّبَ بنو فلانٍ: إذا اجْتَمعوا [3] ، ومنه قيل لجماعةِ الخيلِ: كَتيبةٌ، إذا اجْتَمَعت [4] ، والكتابةُ بالقلمِ؛ لاجتماعِ الكلماتِ والحروفِ، والمرادُ به هنا: المكتوبُ، أي: هذا مكتوبٌ جامعٌ لمسائلِ (الطَّهَارَةِ) ، مما يوجبُها، ويَتطهَّرُ به، ونحوُ ذلك.

(1) في (أ) و (ب) : على الأولى.

(2) في (ق) : ويسمى.

(3) في (ب) و (ق) زيادة: فانضم بعضهم إلى بعض.

(4) سقطت من (أ) و (ب) و (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت