(يُرْجَعُ فِي الأَيْمَانِ إِلَى نِيَّةِ الحَالِفِ إِذَا احْتَمَلَهَا اللَّفْظُ) ؛ لقولِه عليه السلام: «وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى» [1] .
فمَن نَوَى بالسَّقفِ أو البناءِ السماءَ، أو بالفراشِ والبساطِ [2] الأرضَ؛ قُدِّمَت على عُمومِ لَفظِه.
ويجوزُ التَّعريضُ في مخاطبةٍ [3] لغيرِ ظالمٍ.
(فَإِنْ عُدِمَتِ النِّيَّةُ؛ رُجِعَ إِلَى سَبَبِ اليَمِينِ وَمَا هَيَّجَهَا) ؛ لدلالةِ ذلك على النيةِ.
فمَن حَلَف ليَقْضِيَنَّ زيدًا حقَّهُ غدًا فقضاه قبلَه؛ لم يَحنَثْ إذا اقتضى السببُ أنَّه [4] لا يَتَجاوَزُ غدًا، وكذا ليَأْكُلَنَّ شيئًا [5] أو ليفعَلَنَّه غدًا، وإن حَلَف لا يَبيعُهُ إلا بمائةٍ؛ لم يَحنَثْ إلا إن باعه بأقلَّ منها، وإن حَلَف لا يَشرَبُ له الماءَ مِن عَطَشٍ، ونيَّتُه أو السببُ قَطْعُ
(1) رواه البخاري (1) ، ومسلم (1907) ، من حديث عمر رضي الله عنه.
(2) في (أ) و (ب) و (ع) : أو البساط.
(3) في (ق) : مخاطبته.
(4) قوله (أنه) سقطت من (ق) .
(5) في (أ) : شيئًا غدًا.