أي: المُحرَّمَاتِ بسببِه.
(وَهِيَ) ، أي: محظوراتُه (تِسْعَةٌ) :
أحدُها: (حَلْقُ الشَّعرِ [1] مِن جميعِ بدنِه بلا عذرٍ، يعني: إزالتُه بحلقٍ، أو نَتْفٍ، أو قَلْعٍ؛ لقولِه تعالى:(وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ) [البقرة: 196] .
(وَ) الثاني: (تَقْلِيمُ الأَظْفَارِ) ، أو قَصُّه مِن يدٍ أو رجلٍ بلا عذرٍ.
فإن خَرَج بِعَيْنِه شعرٌ، أو كُسِرَ ظفرُه فأزالهما، أو زالَا [2] مع غيرِهما؛ فلا فديةَ.
وإنْ حصل الأذى بقرْحٍ أو قملٍ ونحوِه فأزال [3] شعرَه لذلك؛ فدى.
ومَن حُلِق رأسُه بإذنِه، أو سكت ولم يَنهَه؛ فدى.
ويُباحُ للمُحْرِمِ غَسْلُ شعرِه بسدرٍ ونحوِه.
(1) قال في المطلع (23) : (بفتح العين وسكونها) .
(2) في (ع) : زال.
(3) في (ق) : فزال.