فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 1607

ثلاثًا، وحدُّهُ: (مِنْ مَنَابِتِ شَعرِ الرَّأْسِ) المُعتادِ غالبًا، (إِلى مَا انْحَدَرَ مِنَ اللَّحْيَيْنِ [1] والذَّقَنِ [2] طُولًا) ، مع ما استرسل مِن اللحيةِ، (وَمِنَ الأُذُنِ إِلَى الأُذُنِ عَرْضًا) ؛ لأنَّ ذلك تحصُلُ به المواجَهةُ، والأُذنان ليسا [3] مِن الوجهِ، بل البَياضُ الذي بين العِذارِ [4] والأذنِ منه.

(وَ) يَغسلُ (مَا فِيهِ) ، أي: في الوجهِ (مِنْ شَعرٍ خَفِيفٍ) يصِفُ البشَرةَ؛ كعِذارٍ، وعَارِضٍ [5] ، وأَهْدابِ عيْنٍ، وشاربٍ، وعَنْفَقَةٍ [6] ؛ لأنَّها مِن الوجهِ، لا صُدْغٍ [7] ، وتَحْذِيفٍ: وهو الشعرُ بعدَ انتهاءِ العِذارِ والنَّزَعَةِ، ولا النَّزَعَتان: وهما ما انحَسَر عنه الشعرُ مِن

(1) اللّحْيَيْن: تثنية لحي، بفتح اللام وكسرها: هو منبت اللحية من الإنسان وغيره. ينظر: المطلع ص 34.

(2) قال في المطلع (ص 34) : (الذِّقن: بفتح الذال المعجمة والقاف، قال الجوهري: هو مجتمع اللحيين) .

(3) في (ح) و (ب) : ليستا.

(4) العِذار: هو الشعر الذي على العظم الناتئ الذي هو سمت صماخ الأذن، وما انحط عنه إلى وتد الأذن. ينظر: المغني 1/ 86.

(5) العارِض: هو ما نزل عن حدِّ العذار، وهو الشعر الذي على اللحيين. ينظر: المغني 1/ 86.

(6) العَنْفَقَة: هي الشعر النابت تحت الشفة السفلى، وقيل: ما بين الشفة السفلى والذقن، سواء كان عليها شعر أم لا، والجمع عنافق. ينظر: المصباح المنير 2/ 418.

(7) قال في الصحاح (4/ 1323) : (الصُّدْغ: ما بين العين والأذن، ويسمى أيضًا الشعر المتدلي عليها صدغًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت