ضَمَمْتَها همَزْتَ، وإن فتَحْتَها لم تَهمِزْ [1] -، وهما للرَّجلِ بمنزِلةِ الثَّدْيَين للمرأةِ، (وَ) كـ (اليَدَيْنِ، وَالرِّجْلَيْنِ، وَالأَلْيَتَيْنِ، وَالأُنْثَيَيْنِ، وَإِسْكَتَيِ [2] المَرْأَةِ) -بكسرِ الهمزةِ وفَتحِها- وهما شَفراها؛ (فَفِيهِمَا الدِّيَةُ، وَفِي أَحَدِهِمَا نِصْفُهَا) ، أي: نصفُ الدِّيةِ لتلك النَّفْسِ.
(وَفِي المَنْخِرَيْنِ [3] ثُلُثَا الدِّيَةِ، وَفِي الحَاجِزِ بَيْنَهُمَا ثُلُثُهَا) ؛ لأنَّ المارِنَ يَشمَلُ ثلاثةَ أشياءٍ: مَنخِرَينِ، وحاجِزًا، فوجَبَ تَوزيعُ الدِّيةُ على عددِها.
(وَفِي الأَجْفَانِ الأَرْبَعَةِ الدِّيَةُ، وَفِي كُلِّ جَفْنٍ رُبُعُهَا) ، أي: رُبُعُ الديةِ.
(وَفِي أَصَابِعِ اليَدَيْنِ) إذا قُطِعَت (الدِّيَةُ؛ كَأَصَابِعِ الرِّجْلَيْنِ) ففيها ديَةٌ إذا قُطِعَت.
(وَفِي كُلِّ أُصْبَعٍ) مِن أصابعِ اليدَينِ أو الرِّجلَينِ؛ (عُشْرُ الدِّيَةِ) ؛ لحديثِ ابنِ عباسٍ مرفوعًا: «دِيَةُ أَصَابِعِ اليَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ عَشْرٌ مِنَ
(1) في (ق) : يهمز.
(2) قال في المطلع (ص 445) : (الإسكتان -بكسر الهمزة وفتحها-: شفر الرحم، وقيل: جنباه مما يلي شفريه، والجمع: إسْك وإِسَك -بسكون السين وفتحها-، كله عن ابن سيده) .
(3) قال في المطلع (ص 445) : (المَنْخِرَيْنِ: واحدهما مَنْخِر -بفتح الميم- كمسجد، وقد تكسر ميمه اتباعًا لكسرة الخاء، والمنخور لغة فيه، وهو ثقب الأنف) .