فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 1607

نَسِيَها، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا» رواه مسلم [1] ، وغُشِيَ على عمَّارٍ ثلاثًا، ثم أفاقَ وتوضأَ، وقضى تلك الثلاثِ [2] .

ويَقْضِي مَنْ شَرِب مُحرَّمًا حتى زمنَ جنونٍ طَرَأَ متصلًا به؛ تغليظًا عليه.

(وَلَا تَصِحُّ) الصلاةُ (مِنْ مَجْنُونٍ) ، وغيرِ مُميِّزٍ؛ لأنَّه لا يَعقلُ النِّيةِ.

(وَلَا) تصحُّ مِن (كَافِرٍ) ؛ لعدمِ صحةِ النِّيةِ منه، ولا تجبُ عليه بمعنى: أنه لا يجبُ عليه القضاءُ إذا أسلم، ويُعاقَبُ عليها وعلى سائرِ فروعِ الإسلامِ.

(فَإِنْ صَلَّى) الكافرُ على اختلافِ أنواعِه، في دارِ الإسلامِ أو الحربِ، جماعةً أو منفردًا، بمسجدٍ أو غيرِه؛ (فَمُسْلِمٌ حُكْمًا) ، فلو

(1) رواه مسلم بنحوه (684) ، من حديث أنس بن مالك، ولفظه: «من نسي صلاة، أو نام عنها؛ فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها» .

(2) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (6584) ، وعبدالرزاق (4156) ، والدارقطني (1859) ، والبيهقي (1822) ، عن يزيد مولى عمار: أن عمار بن ياسر أُغمي عليه في الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فأفاق نصف الليل، فصلى الظهر ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء. قال البيهقي: (قال الشافعي في حديث عمار: إنه ليس بثابت؛ لأن راويه يزيد مولى عمار، وهو مجهول، والراوي عنه: إسماعيل بن عبد الرحمن السدي، كان يحيى بن معين يضعفه) ، وضعَّف إسناده ابن التركماني وابن حجر. ينظر: معرفة السنن والآثار 2/ 220، الجوهر النقي 1/ 387، الدراية 1/ 210، نصب الراية 2/ 177.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت