وما بعدَ الأَوَّل سنةٌ لا تُدركُ به الرَّكعةُ.
ويَصحُّ فِعلُها كنافلةٍ.
وتُقَدَّم جنازةٌ على كسوفٍ، وعلى جمعةٍ وعيدٍ أُمِنَ فَواتُهُما [1] ، وتُقدَّم تراويحُ على كسوفٍ إن تعذَّرَ فِعلُهما.
ويُتَصَوَّرُ كسوفُ الشّمسِ والقمرِ في كلِّ وقتٍ، واللهُ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، فإن وَقَعَ بِعَرفةَ صلَّى، ثم دَفَع.
(1) في (أ) و (ب) و (ع) و (ق) : فَوْتهما.