الأحكامِ، والناسُ جلوسٌ، قاله في المبدعِ [1] .
(يَفْتَتِحُهَا بِالتَّكْبِيرِ كَخُطْبَةِ العِيدِ) ؛ لقولِ ابنِ عباسٍ: «صَنَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الاسْتِسْقَاءِ كَمَا صَنَعَ فِي العِيدِ» [2] .
(وَيُكْثِرُ فِيهَا الاسْتِغْفَارَ، وَقِرَاءَةَ الآيَاتِ الَّتِي فِيهَا الأَمْرُ بِهِ) ؛ كقولِه: (اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ... ) الآياتِ [نوح: 10] ، قال في المحرَّرِ والفروعِ: (يُكثِرُ [3] فيها الدُّعاءَ، والصلاةَ على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) [4] ؛ لأنَّ ذلك معونةٌ على الإجابةِ.
(وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ) استحبابًا في الدُّعاءِ؛ لقولِ أنسٍ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الاسْتِسْقَاءِ، وَكَانَ يَرْفَعُ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ» متفقٌ عليه [5] ، وظهورُهُما نحوَ السَّماءِ؛ لحديثٍ رواه مسلمٌ [6] .
(فَيَدْعُوَ بِدُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ؛ تأسِّيًا به، (وَمِنْهُ) ما رواه ابنُ عمرَ: (اللَّهُمَّ اسْقِنَا) ، بوصلِ الهمزةِ وقطعِها، (غَيْثًا) ، أي: مطرًا،
(2) تقدم تخريجه ص .... الفقرة ....
(3) في (أ) و (ب) و (ع) و (ق) : ويكثر.
(4) المحرر (1/ 180) ، والفروع (3/ 231) .
(5) رواه البخاري (1031) ، ومسلم (895) .
(6) رواه مسلم (896) ، من حديث أنس، ولفظه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فأشار بظهر كفيه إليه» .