ويُضَمُّ جيِّدُ كلِّ جِنْسٍ ومضروبِه إلى رديئِه وتِبْرِه، ويُخرجُ مِن كلِّ نوعٍ بحصتِه، والأفضلُ مِن الأعلى، ويُجزئُ إخراجُ رديءٍ عن أعلى مع الفضلِ.
(وَيُبَاحُ لِلذَّكَرِ مِنَ الفِضَّةِ) :
(الخَاتَمُ [1] ؛ «لأَنِّه عليه السلام اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِق [2] » متفقٌ عليه [3] .
والأفضلُ جَعْلُ فَصِّهِ مما يَلي كفَّه، وله جعلُ فَصَّه مِنه ومِن غيرِه.
والأَوْلى جَعْلُه في يسارِه، ويُكرَهُ بسبابةٍ ووسْطَى.
ويُكرَهُ أَنْ يُكتبَ عليه ذِكْرُ اللهِ؛ قرآنٌ أو غيرُه.
ولو اتَّخذ لنفسِه عِدَّةَ خَوَاتيمَ؛ لم تسقط الزكاةُ فيما خَرَج عن العادةِ، إلا أنْ يتَّخذَ ذلك لولدِه أو عبدِه.
(وَ) يُباحُ له (قَبِيعَةُ السَّيْفِ) ، وهي ما يُجعلُ على طرفِ القبضةِ،
(1) قال في المطلع (ص 172) : (الخاتم: هذا المعروف: قرأ عاصم بفتح التاء، وقرأ الباقون بكسرها، وحكى الجوهري فيه: خاتام بوزن سَابَاطٍ، وخَيْتَامٌ بوزن بَيْطَارٍ) .
(2) في الورق ثلاث لغات: (وَرِق) و (وِرْق) و (وَرْق) ، مثل كَبِد وكِبْد وكَبْد. ينظر: الصحاح 4/ 1564.
(3) رواه البخاري (5873) ، ومسلم (2091) ، من حديث ابن عمر.