فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 1607

المعتادِ، وسَعَةُ وقتٍ يُمكِنُ السَّيْرُ فيه على العادةِ.

(وَإِنْ أعْجَزَهُ) عن السَّعي (كِبَرٌ، أَوْ مَرَضٌ لَا يُرْجَى بُرْؤُهُ) ، أو ثِقَلٌ لا يقدر معه على [1] ركوبٍ إلِّا بمشقةٍ شديدةٍ، أو كان نِضْوَ [2] الخِلْقَةِ لا يقدِرُ ثُبوتًا على راحلةٍ إلا بمشقةٍ غيرِ محتملةٍ؛ (لَزِمَهُ أَنْ يُقِيمَ مَنْ يَحُجُّ وَيَعَتَمِرُ عَنْهُ) فورًا (مِنْ حَيْثُ وَجَبَا) ، أي: مِنْ بَلَدِه؛ لقولِ ابنِ عباسٍ: إنَّ امرأةً مِن خَثْعَم قالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ أَبي أدْرَكَتهُ فريضةُ اللهِ في الحجِّ شيخًا كبيرًا لا يستطيعُ أنْ يستويَ على الراحلةِ، أَفَأَحُجَّ عنه؟ قال: «حُجِّي [3] عَنْهُ» متفقٌ عليه [4] .

(وَيُجْزِئُ) الحجُّ أو [5] العمرةُ (عَنْهُ) ، أي: عن المَنُوبِ عنه إذًا، (وَإِنْ عُوفِيَ بَعْدَ الإِحْرَامِ) ، قبلَ فراغِ نائبِه مِن النُّسكِ أو بعدَه؛ لأنَّه أتَى بما أُمِرَ به، فخرج مِن العهدةِ [6] .

ويَسقطان عمَّن لم يجد نائِبًا.

(1) سقطت من (أ) و (ب) و (ع) .

(2) في لسان العرب (15/ 330) : (النِّضو، بالكسر: البعير المهزول، وقيل: هو المهزول من جميع الدواب، وهو أكثر) .

(3) في (ق) : حُجَّ.

(4) رواه البخاري (1513) ، ومسلم (1334) .

(5) في (ب) و (ق) : و.

(6) في (أ) و (ع) : عهدته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت